لا أدري كيف مر عام على هذا النص او بالأحرى على سلسبيل الأريج دون أن أشم سلامه وأرى تلك النخيل الماثلة من الهدب بجمالها
ولا اعلم ربما أخذني مثل جماله من خلال قراءاتي الكثيرة لهكذا عبق ولكن أجزم أنه الآن هو الأحلى والأجمل .. وطرازه من مصنفات الفائق للجمال
سلمت تلك الأنامل التي خطت، وسلم الفكر الذي أجاد تأطير هذه اللوحة
تقديري والمحبة
العنوان بحد ذاته نص ...ينفع عنوانا لمجموعة قصصية / نصوص أدبية / ديوان شعر / رواية ...الخ
نص جميل عميق موغل ٌ في الرمزية ، فيه لجأت الأديبة المبدعة نجلاء لتوظيف الصور البيانية والإستعارات توظيفا جميلا جاء في خدمة النص ... وتراوح جمال البناء بين المفردة السلسلة والمفردات المركبة ، والنص يحمل مفاتيح عدة لولوجه بصورة تتفق مع الغاية ...ولعلّ أبرز ما يميز النص النثر الفني الذي بدا واضحا ..وهو سمة من سمات قلم الأديبة نجلاء ...أديبة لا تكتب من أجل رصف الكلمات وتقديم نص ...تكتب ُ لأن الكتابة هواءً تتنفسه ، تعيش الفكرة والموضوع بكل خلجات نفسها ... وحتى لا نخرج عن السياق وننتقل من الحديث عن النص للحديث عن الأديبة ..فالنص يحمل هويّة ... وفيه رائحة المكان تتجلى ، حتى توظيف اسم ريم وما يحمله من رمزية جاء رائعا في توظيفه وعدم تكراره بصورة تُنفرّ القاريء ... هذا النص الجميل الخالي من العفوية ، يحتاج قبل القراءة التعرف على أدوات الأديبة والإقتراب أكثر من فكرها وأبجديتها ...حيث أننا أمام نص متكامل في البناء والموضوع وروعة التعبير ...
لقلمك ورقي حرفك سلام جديد
الوليد
----------
ماذا علّني أقول بعد هذه القراءة الناضجة والتي استوت على أغصانها
ثمار المعنى ويكفيني شرفاً بأن نصوصي تلقى التظلل بوارف النبع ومن قلم الوليد السامق
تزداد معنى
شكراً لك أيها الراقي القدير
تحياتي وكل الاحترام
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
لا أدري كيف مر عام على هذا النص او بالأحرى على سلسبيل الأريج دون أن أشم سلامه وأرى تلك النخيل الماثلة من الهدب بجمالها
ولا اعلم ربما أخذني مثل جماله من خلال قراءاتي الكثيرة لهكذا عبق ولكن أجزم أنه الآن هو الأحلى والأجمل .. وطرازه من مصنفات الفائق للجمال
سلمت تلك الأنامل التي خطت، وسلم الفكر الذي أجاد تأطير هذه اللوحة
تقديري والمحبة
-----------------
ما أسعدني بوارف هذا المرور الجميل
وهذا الشعور الأجمل
شكرا من القلب لك عمدتنا الرائع
تحياتي وكل التقدير
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
دخلت من باب السياب حين قال
عيناكِ غابتا نخيل ...
وخرجتُ من باب شوقي حن قال
ريمٌ على القاعِ
ولا ادري اين ساكونُ بعدها
مرةً اراكِ ..عاشقاً يبوحُ
ومرةً اراكِ.. حالمةً ببوح
من انتِ بربكِ..؟!
مااروعكِ
فاضلتي ابدعتِ
صمتٌ هزيل يقطع الأنامل و يُطيل الوقوف كتلميذ غبي يجهل الإملاء تصلبت شرايين اللغة في أصابعي ، ولن تجدي كل تعويذاتي لصد هكذا سحر أو إنعاش أزمة حرف هذا النص مجرم مجرم بكل ما تعنيه الكلمة من قتلي يا نجلاء
دخلت من باب السياب حين قال
عيناكِ غابتا نخيل ...
وخرجتُ من باب شوقي حن قال
ريمٌ على القاعِ
ولا ادري اين ساكونُ بعدها
مرةً اراكِ ..عاشقاً يبوحُ
ومرةً اراكِ.. حالمةً ببوح
من انتِ بربكِ..؟!
مااروعكِ
فاضلتي ابدعتِ
-------------------------
كان الندى بلّوري حد رؤية النقاء في ردك هذا
شكرا لك
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
التبر يزداد مع تقادم الأيام قيمة ومعنى ومغزى
وكذلك كان هذا البوح الجميل.. يتمارى في ذوائق الحاضرين محفل مشاعر جياشة
وينبثق عن قراءاتهم بدليل عمق وتميز آخر..
ما أحلاه من ذرف أختي الأديبة القديرة.. حمل في طياته الكثير من التساؤلات عن كنه الريم..
وأية ريم تلك التي غمرنا وحيها وألقى في مرامي أفكارنا ملامحها الغجرية النارية الأنيقة!!
سلمت أناملكم أختي النجلاء
تقديري والاحترام
التبر يزداد مع تقادم الأيام قيمة ومعنى ومغزى
وكذلك كان هذا البوح الجميل.. يتمارى في ذوائق الحاضرين محفل مشاعر جياشة
وينبثق عن قراءاتهم بدليل عمق وتميز آخر..
ما أحلاه من ذرف أختي الأديبة القديرة.. حمل في طياته الكثير من التساؤلات عن كنه الريم..
وأية ريم تلك التي غمرنا وحيها وألقى في مرامي أفكارنا ملامحها الغجرية النارية الأنيقة!!
سلمت أناملكم أختي النجلاء
تقديري والاحترام
---------------------
يغمرني حضورك بماء الورد ويتعطر متصفحي
بأريج حبرك
شكرا لك ولعمق قراءتك أخي الكريم ألبير
مودتي واحترامي
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة