أبحرتُ في هذا البوح الراقي المتفرد بلغة خاصة أنيقة شفيفة لينة ومتماهية الأبعاد!
حمل أرجاء المكانِ والزمان في مقلته الوسيعة، وعمَّ صحاف انتثاره بأريجها الضمني الأثير!
كم نحتاج هذه المساحات من الرؤى الخلابة في عالمنا هذا
نبحر عبرها آفاقا ماورائية المسارب بعيدا عن هم وغم وألم بيِّن ودفين!
ما أحلى دمشق في حنايا بوحكم أيتها المتألقة!
وما أبهى انهماركم أرجاء ملكوتها الزاخر بالذكريات والدلالات والإشارات السخية المشاعر!
ألا.. فسلمت أناملكم البديعة الأثر
وكل عام وأنتم بألف خير
تقديري والعرفان