الأديب الكبير محمد سمير شكراً لشخصك الكريم ولمرورك المعطر بأنداء الياسمين تحياتي مع باقات زهوري
بالزهر والريحان رويداً رويداً كلَّلْتُ ليلي فأيقظ العبير المراق رتاجي ودواتي بيدي كؤوس التلذذ شربتُ ونمير حرفها النشوان يدق باب لذَّاتي ليسكب قطر الوجد حنيناً ورفيفاً بفوح المُدام في ابتهالاتي