فمعالم اللقاء ..
يَنبثُ مثاليّةً غزيرة
ألهمَ ملامحي التأنّي
وَأنعشَ الذاكرة بحديثٍ مرتَجل
عن اِختلاج الوجد في العقدِ الرابع
وَ المقامرة بالروحِ
إزاءَ أنثى الخيال
==============
حين نطلق العنان لمخيلتنا تجوب المساحات حتى الأفق
قد نقطف اللؤلؤ من مبسم القمر أو نحصد الأنجم من راحتيّ الليل
وهكذا كانت أنثى الخيال هنا
جميل وهادئ نصك
لك التقدير
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة