كانت أحرفي تقَبْل ُ القسمة َ على أكثر ِ من إحساس
أشعرُ بنشوةِ نبيذٍ تطرق شفاه أبجديتي
تترنح أقلامي كسنبلة ترقص لنسمات ٍ مسائية ٍ ذات َ صَيف
يأتي القول في غير تحفظ أو وجل
في لحظتي؟
يطرق الجفاف محبرتي
وتذوي المعاني كعرجون نخل ٍ من شدة الوجع
لأحيانا التحف الذكريات التي تدق نواقيسها صمت ليلي
فأنصتُ مستمعا ً لحضورها كصمت ِ حب ٍ تحت الرحى
تتشبث ُ أظافر الأمل على جدران ما بقي من العمر
تنتحب الأحلام على شطآن أنفاسيَ المتعبة
وتبقى الأمنيات ترفد وريد المستحيل
أحيانا التحف الذكريات التي تدق نواقيسها صمت ليلي
---------------------
مابين الذكر والحلم والأمنية تتوزع الأحاسيس
جلّ ما نتمناه البقاء في متعة التمني والشفاء من الوجع
خاطرة جميلة وعميقة
كل الاود والتقدير
الموقرة والفاضلة نجلاء وسوف
لا تنفك أحاسيسنا تعيش في حاضنة خداج تتلاعب بها ظروف تمر بنا
ما أن نلتحف الابتسامة حتى يعود الوجوم هو الأكسجين الذي يدخل الرئة
نصّ مائز به وصف دقيق لما يستبدّبنا من أحاسيس تظلّ مهيمنة علينا ولا تتركنا حتى نوكلها للحرف فيصخب بها في أبجديّة عنيفة.
وقد جاء المعنى هنا متفوّقا معبّرا ليكشف عن خبايا النّفسوعن اختلاجاتها لمّا تحلّ فينا لحظة المكاشفة
يطرق الجفاف محبرتي
وتذوي المعاني كعرجون نخل ٍ من شدة الوجع
لأحيانا التحف الذكريات التي تدق نواقيسها صمت ليلي
فأنصتُ مستمعا ً لحضورها كصمت ِ حب ٍ تحت الرحى
أخي أحمد المصري لحرفك وقع كبير فهو يحمل محتوياتك الوجدانيّة بصدق واتقان .
يبدو أن دخان التبغ يتقعر في الفضاء الساكن مكونا أشباه ذكريات
خلناها تلاشت في أتون العمر ذات احتراق!
البعد الفلسفي في رؤاكم يشد القارئ كمغناطيس حرفي معنوي خلاب الفلزات الأدبية!
أبقى هنا متوقد الفكر.. أرشفُ ما تناثر من معانٍ توجها إحساسكم العميق صدر السطور وما بينها وما فوق حدة الإبصار!
سلمت الأنامل أيها القدير
لا تطل الغياب
محبتي والاحترام
فوضوية الألم تجلت بوضوح
فوق أكف السطـور
تتساءل .. ألا يدخر لنا الزمن هنيهات فرح
تبلسم الوجع الغافي بأعماق الروح ؟
لقلبك ستار من أمان وسكينة شاعرنا الرائع
مودتي وتقديري
الشاعرة الموقرة دوريس سمعان
لا بد وأن تمر على كل الموجوعين لحظة فرح حتى لو لهنيهات
وما الأوجاع التي ارى الا ابتلاء من الله تعالى ليحتبر مدى إيماننا ومدى صبرنا
لروحك الفرح ومرورك الف سلام
تحية تقدير واحترام لكم