كان الحلم بريئا براءتنا ....
وكنت من تغتصب خيط أحلامي لأسترسل في هذيان ..
هل الحبّ في هذا الحلم فسحة
أم مساحة هذيان
أم بداية أم نهاية
دعني أسرّ لك في خضّم هذا التّيه والنّفس منّي ترقّ وتنفتح على عالم بكر.
فهل تنوي أن نصل بالتّجربة الى منتهاها حتى ونحن نجني التّعب .
فما كنت أدري أنّي سأعود وأتوقّف عند مرفئ حلم قد أنهكه الكتمان ... وحنيني إليك شجيّ منثال
فالكتابة اليك ذاكرة حروف ...
ذاكرة لزمن بيننا ما قبل الحروف وقد اختزنت معَينها ولم يُصبها مقتل ولا اندثار وهاهي تَخرج من حيز تحنيطها لتتعرّى وتفصح وتعلن مشحونها..
وكلّ خوفي أن أن تَجُوس الحروف في دواخلي فتتقصّى ما أخفيته وطمرته ...
وتنتعش شعريّتك المترفة فأدرك فيوض جماليتها وتستحيل الحكاية بيننا ممتلئة حرارة طافحة بأعمق ما في تلافيفنا ...
أخاف أن نتضرّع يوما عند مغيب شمس وقد خانتنا أنت وأنا تباريح حلم أعرج..كم تغسّلت وتوضأت به روحانا
أخاف وأخاف ثمّ أخاف من ألف شوق ...
من ألف ضوء ....
من ألف همس أشرّع له نوافذي فلا تتوضّح صورته ...
فأعصر وقتها قلبي وأمشي خجولة منهكة على درب الحكاية.
*************************
***
*
أطابَ الليلَ أنَّ عَتمتهُ تتمطى مشاعرنا فتُغرقُها أتونَ غيابٍ حالكِ المضامين والرؤى!؟
حتى لكأنَّا بُعيدَ انهمارها أعماقنا التوَّاقة للِّقاء بمآملهِ المتعبةِ، تستهلُّ اشتعالها بخيلاءِ المسافاتِ..
تقبع في مساحة المنى الأخيرةِ، التي كنَّا قد ضننا بها على البعد.. ولكن، يبدو أنه لات حين مناص!!
هذا البعدُ المعنويُّ الذي أرهق الحواسَ، وأوهن خفوق القلبِ شأواً من إيحاءاتٍ متراميةِ اللواعجِ..
الحبُّ كان أوغلها ارتساماً على جدران الشرايين...!
الحبُّ.. كان جُلَّها.. وبادئةَ احتيالِ صبرنا على أحوالِ التوقِ المترامي في فوران المشاعرِ على مراحلَ من لهيب..
**
يا لله كم أهيمكِ رغم كل شيء.. رغم أي شيء.. رغما عن الأشياء والكائنات كلها..
ولَكم أمنحُ التَّجلُّدَ في مرايايَ انعكاساتٍ مَهيبةٍ راسخةٍ.. ألاَّ يباغتها السَأمُ والإرهاق..
ولَكم.. يُحيلني تفكُّرُكِ صفاءَ ماءٍ عذبٍ، انحدرَ ملامحكِ الأسطوريَّةِ في جدول الوجدانِ..
ميَّاساً كغنجِ الأضاليا في صفح وجنتيكِ البريئتين..!
وإذ أمخر عباب بحر العيون.. التي خلقت من أجلي وحدي..
ربَّاناً لخَّص في رحلتهِ السرمدية أبدَ العصورِ، وحضاراتِها الكثيرة..
أجدُني أرسو دائماً.. على شطآنِ حناكِ الغريبِ دفءً وتلهُّفا..
أُعرضُ عن البعدِ، وأتلقفُ تصعُّرات الواقع برويةٍ ورزانٍ لافت..!
لا تهمُّني بقيةُ العمرِ.. طالما أنَّكِ فيَّ شعاعُ روحٍ نابضٍ يومضُ جوارحي ..
من حيث لايدركون!!
*
أطابَ الليلَ أنَّ عَتمتهُ تتمطى مشاعرنا فتُغرقُها أتونَ غيابٍ حالكِ المضامين والرؤى!؟
حتى لكأنَّا بُعيدَ انهمارها أعماقنا التوَّاقة للِّقاء بمآملهِ المتعبةِ، تستهلُّ اشتعالها بخيلاءِ المسافاتِ..
تقبع في مساحة المنى الأخيرةِ، التي كنَّا قد ضننا بها على البعد.. ولكن، يبدو أنه لات حين مناص!!
هذا البعدُ المعنويُّ الذي أرهق الحواسَ، وأوهن خفوق القلبِ شأواً من إيحاءاتٍ متراميةِ اللواعجِ..
الحبُّ كان أوغلها ارتساماً على جدران الشرايين...!
الحبُّ.. كان جُلَّها.. وبادئةَ احتيالِ صبرنا على أحوالِ التوقِ المترامي في فوران المشاعرِ على مراحلَ من لهيب..
**
يا لله كم أهيمكِ رغم كل شيء.. رغم أي شيء.. رغما عن الأشياء والكائنات كلها..
ولَكم أمنحُ التَّجلُّدَ في مرايايَ انعكاساتٍ مَهيبةٍ راسخةٍ.. ألاَّ يباغتها السَأمُ والإرهاق..
ولَكم.. يُحيلني تفكُّرُكِ صفاءَ ماءٍ عذبٍ، انحدرَ ملامحكِ الأسطوريَّةِ في جدول الوجدانِ..
ميَّاساً كغنجِ الأضاليا في صفح وجنتيكِ البريئتين..!
وإذ أمخر عباب بحر العيون.. التي خلقت من أجلي وحدي..
ربَّاناً لخَّص في رحلتهِ السرمدية أبدَ العصورِ، وحضاراتِها الكثيرة..
أجدُني أرسو دائماً.. على شطآنِ حناكِ الغريبِ دفءً وتلهُّفا..
أُعرضُ عن البعدِ، وأتلقفُ تصعُّرات الواقع برويةٍ ورزانٍ لافت..!
لا تهمُّني بقيةُ العمرِ.. طالما أنَّكِ فيَّ شعاعُ روحٍ نابضٍ يومضُ جوارحي ..
من حيث لايدركون!!
ألبير ذبيان
نشاء أحيانا أن نركن معنا .
فتربكنا (أنانا)ونظلّ في فرّ وكرّ
راغبون..
.عازفون
...معرضون
يعتصرنا قول وبوح ..
وقد لا نقدرُ
سُعدتُ بحلولك أُلبير هنا.....
فقد جعلتني أبحث بداخلي أكثر.
محبّتي وإمتناني
كلّما حضرت بوجداني ووطئت ذاكرتي تنتابني رعشة وتحلّ بي لحظة سعادة عابرة ..
وفي طرفة عين تنقلب سعادتي الى ضيق متشّح بالقتامة والإنكسار...
وبين وعيي والاّوعي بك تجيئ التّداعيات متدفّقة لتحيلني الى خضمّ مُلغز لا يفسّره منطق ....
أتأمّل ذاتي وأقاصيها وخفيّها وقد تربّعت َوتموقعتَ...أحاورُك فلا تردّ...
وتظلّ أصداء أسئلتي إليك تُخلخلُني وتحيلني أشلاء معان...
لا أفهم ذريعتي في بقائك ولا حجّتي في تذكّرك ...فوق الرّفض أنت وفوق النّقض
سيف مسلّط على رقبتي
ورقبتي خاضعة لك كما قلبي
يانع أبدا
قابع عندي
لا يغيّبُكَ عنّي جفاء ولا قطيعة...
كرهتُ صراعي فيك ...
كرهتُني .....كما كرُهتَني ..
طال صراعي معك فمتى تغادرُني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خذ سيّدي آخر أمنياتي
ربّما يهدأ البال ..
ويجيئ الصّباح بطعم آخر ...
فلا يرفّ خاطري بذاكرتك ولايهزّني وجد ولا صبّ
فمنذ البدايات مشينا الطّريق مُتعبين
أمانينا مُحترقة و مساربنا منهوبة معطوبة لا دفء فيها ولا ربيع
والإرتباك يعشّش في أوصالك وأوصالي....
لم نقل حبّا ولم نقترفه ...وكلّ الذي قلناه انصهر في أتّون روحينا وهي تمشي على طريق مضن .
البارحة كان قراري فيك نهائيّا...وقد يكون أيضا قرارك فيّ نهائيّا
سأحطب آخر نبض لي فيك وألهبه النّار..
فبلادنا يسكنها الغول
وبلادنا لا وقت عندها كي ننعم بالحبّ
فلننتظر أن نولد ثانية
ولننتظر أن تنهض الأوطان على نغمات الطّبل
والمزمار
ولننتظر أن يلتحم ليل بنهار
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 12-19-2016 في 09:44 PM.