شَاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيّ، حِينَ تَحمّلوا، ... فَتَكَنّسُوا قُطُناً تَصِرّ خِيَامُها*
على ضفاف التّذوّق
متصفّح قيّم ثرّ يعلن قراءات أسلوبية في الشعر الجاهلي " برؤية جديدة تعتمد تناول النّقد بالأسلوبية،
وباللغويات،
لأن مدارَ الدرس للشعرلا يحدثُ إلاّ في دائرة البحث عن الوظائف الإبداعية للغة،
وهي لعمري وظائف تقوم على استخدام خاصّ لما فيها من قدرة على الشّرح وتبيان المعنى المراد تبليغه.
شكرا للقديرياسر سالم الذي أرجوه مواصلة إمتاعنا بهذه الورقات اللّغوية الممتعة .