عظم الله لكم الاجر بذكرى مصاب محمد وال ومحمد
اللهم صل على محمد وال محمد حشرنا الله واياكم في زمرتهم
جعلها الله في ميزان حسناتكِ
رعاكِ الله وحفظكِ بمحمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
............
همسة
ورأسُكَ المبتورُ في عينِ الكرامةِ تلمعانْ
تلمعان لو تصير (ذو بيان)
ولك الرأي يا أميرة القوافي
توغل وجداني بارع وفارع التموسق في سماوات الولاء
عظم الله أجركم أختي القديرة الموالية الصادقة
وجعلها في ميزان حسناتكم ذخرا وفخرا وقربانا للزهراء فاطمة صلوات الله وسلامه عليها
دمتم بألق وبراعة
مودتي والاحترام
ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الشاعرة حنان لك السمو:...من ذا يقولكَ؟
أنتَ قدّيسُ المروءةِ، سُلَّمُ المجدِ الأثيرِ
ومَنبعُُ العطشِ المعطّرِ بالبِنانْ
يا أمنياتِ الماءِ في قلبِ الجداولِ والعيونِ وغايةَ الغيثِ المعلّقِ في السماءْ
ما همَّكَ الإرواءُ.. أنتَ البحرُ
والأمواجُ تقذفها رماحُكَ والسِنانْ
كحّلتَ أحداقَ الفراتِ بنزفكَ السيّالِ من أمْقِ البصيرةِ
فاستضاءَ الكونُ واعتنقتْ مزاياكَ المكانْ...
إبحار أجمل على زورق القصيدة الحرة ، و كما أنت يا حنان رائعة في العمودية ، أنت هنا في سمو إبداعي جميل .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
يا أمنياتِ الماءِ في قلبِ الجداولِ والعيونِ وغايةَ الغيثِ المعلّقِ في السماءْ
ما همَّكَ الإرواءُ.. أنتَ البحرُ
والأمواجُ تقذفها رماحُكَ والسِنانْ
كحّلتَ أحداقَ الفراتِ بنزفكَ السيّالِ من أمْقِ البصيرةِ
فاستضاءَ الكونُ واعتنقتْ مزاياكَ المكانْ
يا باعثَ الأجيالِ نحوَ نضوجِها
يا مبدأ اللهِ المطيّبِ بالعَناءِ وبابتلاءاتٍ تُربِّتُ فوقها كفُّ الجِنانْ
وهل نضجت الأجيال يا حنان أم أخذت من البحر الغثاء وتركت
ما في صدف البحر وموجه والسنان من الؤلؤ والمرجان
ملحمة الطف ..ملحمة إنسانية تتجلى صورها في الثبات والكرامة
والفروسية ..ولكن حولناها لمشاعر وقتية وذات بعد دنيوي ...
بينما هي ملحمة رفدت الإنسانية بالحق ..وهدمت سواتر الباطل
واعطت للإسلام روح التدفق المستمر ..ليتنا وليتنا ..نقتدي بما ندعي نفتدي
ولو بأضعف الإيمان...ولكن كما ترين !!ولست بحاجة لذكر التفاصيل..
فالمشهد مؤلم وحزين
نص ذكي يوصل فكرته كما هي روحه.. بلغة شعرية رائعة
اصفق لتلك الكتابات ذات النهج الواقعي العقلاني المتحلى بأخلاق من نذكرهم
لجلالة مواقفهم ومبدئيتهم وسمو خلقهم ورفعة إيمانهم ونسبهم الشريف..
لأنها ببساطة تدحر الفكر المتطرف والمتزلف والمزيف..بكل الوانه ..وشعاراته
اسجل اعجابي بهذا النص الجميل ..وجعله في ميزان حسناتك
فائق تقديري
من عنوان القصيدة تنحدر الزفرات والحصرات لتلبس القصيدة لحافا
من الآلام والأحزان التي تنبثق منها أشعة من نور من مشاهد الوصف
الدقيقة التي عبرت عن المعنى .
نص جميل وباذخ أستاذة حنان . تحية تليق مع كل الود والإحترام
ودمت في رعاية الله وحفظه
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه