لو كان امرئ القيس حيّا لصفّق دون توقف
ثم انحنى تقديرا لحرفك
معلقة في قمة العطاء
وما زادها رفعة وجمالا استعمالك للتضمين الذي ربط العصر الجاهلي بعصرنا فكنت الاروع
كل التقدير
رائعة رائعة من إطلالـــة الذكريات وحتى مسرى شهيد الهداة ، فبوركت من شاعر مُجيد يستحضر
الماضي ليصوغه حللا بهية من الدر النضيد ، سلمت يمينك وطاب فؤادك ، تحيتي وتقديري لهذه المعلقة الفاخرة .
الشاعر الكبير الأستاذ ألبير ذبيان
أقل ما يقال عنها أنها من المعلقات الساحرات بكلماتها الراقيه جدا
حفظك الله ورعاك وجعلها الله لك ذخرا يوم الورود على سيد البشهداء عليه السلام
لاحرمنا الله منك ولا من إبداعاتك ومن نضائدك الفريدة .
لك خالص الدعوات مع السلام الدائم لهذا القلب واليراع الذي يبدع في الإختيار .
لو كان امرئ القيس حيّا لصفّق دون توقف
ثم انحنى تقديرا لحرفك
معلقة في قمة العطاء
وما زادها رفعة وجمالا استعمالك للتضمين الذي ربط العصر الجاهلي بعصرنا فكنت الاروع
كل التقدير
***********************
**
*
أشكركم حسن الظن في متواضعي هذا أختي الكريمة
ممتن عبق المرور وطيب التواجد
أحسن الله إليكم في الدارين ببركة محمد وآله الأطهار
دمتم بعناية المولى
تقديري والاحترام