ذات رغبة جامحة .. نحو ضباب يتوسد الطريق
وقف السائل أمام المعطي ، والقدر يكتم صرخة مجهولة
حلقة واحدة وتكتمل أيامي
فأكون أكبر من الكون بيومين
وأصغر من عمري بثلاثة أيام .
بين القوسين ،
الصاعد ينزل من أرض مفتوحة على النجوم
والنازل معلق بسماء بيضاء حد السواد
ويوم أخير أحمل دائرتي فيه على وجه ماء
فكان وكنت
أنا خارج الدائرة والدائرة ترسم زواياها على جسدي
قمت من فوري ، أعلق اللوحة في آخر السؤال
فاندلقت بوجهي مجرة كاملة
أبي وأمي في صلبي لم يكتملا بعد
جزء أكبر من كل ، وكل منطو في لون
الأخضر علاقة بين الأزرق والحياة ، والأصفر هو الخلود في الرمال مع شمس
الماء يرتفع أكثر وأحلامنا تهبط أقل
يترسبُ الطين فكرة فكرة ، كتاب مفخور على شكل إنسان
والزورق الفار لضفة أخيرة ، هو قصب ذبح طوله الفارع لحظة انتصار
حتى الصخور تتشقق عنها الينابيع فتقذف أجزاءها في النهر لتكون أكثر استدارة
الأرض مدورة باستواء العقول
من بعيد أرى اللوحة كاملة
ومن قريب هي تراني في طور الاكتمال
هنا السر في انجذابي نحو مفاتنها
تعلقي بثوبها
كبريائي والآلهة المهزومة بجوع العبيد ،
المثلث المنسدل من عنق الدائرة
والضياع في عتمة القلب
والذوبان في الـ أنا
الحب
........ثم
..........العشق
.....................ثم
.........................التلاشي
....... و أعود لذات الطين أغرس الروح
و أدفن جزءً من السؤال في جوف الوردة
أقف منتشيا فوق كرة السماء فتنبت النجوم
لا تأبه لسكون اللون ...زد من عتمة الماء فوق رأسي
لأرسو على شاطىء الوعد مبكرا
أنا ذرة الوجد التي عانقت مفاتيح الغيمات
لا زلت بين ضم و سكون في ارتعاش اللحظات
أتدثر بذرات الرمل .. يتسرب اللون بداخلي
و أنادي ..........
يا فاتح هذا الباب ........
لا توصد الدائرة مبكرا
فعتمة الطريق تخترق زجاج الروح المتناثر
و أنا أخطو بالقلب نحو الماء ... لنغرق
.
.
.
عايده
الراقي
أحمد العبيدي
لا حيلة لي أمام هذه النصوص
تأسر الروح
تحلق بها
و لا فكاك من التلاشي