ولا خير في استفتاء منح مناصبٍ لكلٍ إلى ليلاهُ يشدو ويَطرب ولا خير أن تُطري بمحض جهالةٍ بذاكَ الهتاف المسخِ، حُكماً، فتُركب نعم؛ إنه الواقع المر، الذي يتم قيادنا إليه في كل مرة كقطعان الماشية! رحم الله الشهداء.. ودامت غيرة أمثالك على الانتصار للحقيقة المغيّبة. مودتي وتقديري