حِينَ أفلتِ.... سَكنتُ قُرى الجوى وزاملت آهاتي وعاقرت حسراتي ورافقت النوى ووسادتي شاهدة إتهام للأرق المتخم بالأوهام وخزينها المجتر من الأحلام وفي لحظة صحو.. سَألتُ نفسي.. مَنْ المُلام؟؟ لم أجد جواباً.. غير ألف علامة إستفهام وتجتاحني عاصفة من الملامة من قلبي المتخم بالغرام هي..لم تكن في ذاكرتك..سحابة ولم تكن يوماً وهماً ولا ..سلوى هي زقاق وحارة ومدينة ووطن .. هي نسيم وعطر ..ودفء وندى وإن أفلتْ.. فلك الحق أن تقول... معها الدنيا...أفلتْ