يا سيدي ذكرتني بنزار واحمد مطر في هذه القصيدة النارية من العيار الثقيل إيه كم ظلموا وكم بغوا في الارض أجدت ايها الكبير لك شكري
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس