الشبابُ ثروة وثورة
==========
ليس الشباب فى حاجة إلى من يوجهه . فالقوى الهائلة التى يزخر بها كيانه هى الكفيلة بتوجيهه فى السبيل المعد له . وإنما حاجة الشباب إلى من يحميه من موجهيه الذين يحاولون أبدا أن يكمموا فاه ويكبلوا يديه ورجليه ويسكبوا الماء البارد على الحماسة المتأججة فى صدره . ويزرعوا الذعر والخنوع فى فكره وقلبه . أولئك فى الغالب هم رجال السياسة ورجال الدين والآباء والأمهات والمعلمون والمعلمات الذين يعيشون فى قلقٍ دائم من ثورة الشباب على ما رث من تقاليدهم وما بلى من أساليبهم وما تعفن من معتقداتهم . ولذلك لا ينفكون يقيمون السدود والحواجز فى وجه تفتح الشباب وانطلاقه . وهم إذ يفعلون ذلك لا يدركون إلى أى حد يجرمون بحق أنفسهم وحق الشباب .
فمثلما لا خير فى أرضٍ ربيعها خريف أو شتاء كذلك لا خير فى أمة شبابها كهولة أو شيخوخة . وإنه لمن الإثم الذى لا يغنتفر أن نمسك على الشباب حرية الإفصاح عما فى كيانه من قوىً تتحفز للوثوب ، فنجعله يدب حيث يستطيع أن يطير ، ونجعله يتردد حيث يطلب الانطلاق . فالشباب ربيعنا ومن حقنا أن ننعم به متفجرا من أعماقنا كما ننعم بالربيع متفجرا من أحشاء الأرض فلا نحول ورده قطربا وياسمينه عوسجا وبلابله غربانا ونسوره بوما . وذلك ما نفعله بالتمام عندما نحرم الشباب حرية التعبير عن نفسه إن بالقول وإن بالفعل ، ثم نحصره فى قوالب صلبة قاسية لا تلبث أن تضيق به فتتشقق وتتطاير شظايا تدميه وتدمينا بالسواء وقد تهلكه وتهلكنا .
لا شك أنا التعامل مع جيل الشباب أمر حساس ودقيق جدا، خصوصا في هذه المرحلة
المتقدمة تكنولوجيا، والمثارة سياسيا وعقائديا!
المحفوفة بالفتن بشتى أشكالها، والمعولمة حد تمويه الهوية...
شكرا لكم المقال الجميل والمفيد أيها النبيل
محبتي
فعلا أيها الكريم لكن يجب أن تكون الحرية وفق ضوابط وأسس مدروسة
ولا ضير من أخذ المشورة والتوجيه من الكبار وأولي التجربة
موضوع مهم جدا
شكرا لاختيارك القيم
كلّ البيلسان
لا شك أنا التعامل مع جيل الشباب أمر حساس ودقيق جدا، خصوصا في هذه المرحلة
المتقدمة تكنولوجيا، والمثارة سياسيا وعقائديا!
المحفوفة بالفتن بشتى أشكالها، والمعولمة حد تمويه الهوية...
شكرا لكم المقال الجميل والمفيد أيها النبيل
محبتي
فعلا أيها الكريم لكن يجب أن تكون الحرية وفق ضوابط وأسس مدروسة
ولا ضير من أخذ المشورة والتوجيه من الكبار وأولي التجربة
موضوع مهم جدا
شكرا لاختيارك القيم
كلّ البيلسان
مقال رائع يفتح نافذة لموضوع شائك لشريحة مهمة وهي الشريحة المستقبلية لأي بلد ومجتمع ,مشكلة الشباب اليوم وبعد الإنفتاح التكنلوجي ممثلا بالشبكة العكنبوتية والعالم الرقمي
انه يعيش ازدواجية مضاعفة بعد ازدواجية مجتمعه,رجال الدين(وليس الدين)يحاولون الإبقاء على سلطتهم الروحية من خلال تأثيرهم ..والحكومات تفتقد للمنهجية للتعامل مع هذه الشريحة
وتوفير فرص العمل ,مما ولد الإحباط لهذه الشريحة وما ينتج عنها من فقدان المناعة الأخلاقية والدينية والتربوية لمن لا يصمد ...مقال اكثر من رائع مجرد فتحه هذه النافذة الجميلة
دمت متقدما بفكرك النير ..لك تحياتي وتقديري
مقال رائع يفتح نافذة لموضوع شائك لشريحة مهمة وهي الشريحة المستقبلية لأي بلد ومجتمع ,مشكلة الشباب اليوم وبعد الإنفتاح التكنلوجي ممثلا بالشبكة العكنبوتية والعالم الرقمي
انه يعيش ازدواجية مضاعفة بعد ازدواجية مجتمعه,رجال الدين(وليس الدين)يحاولون الإبقاء على سلطتهم الروحية من خلال تأثيرهم ..والحكومات تفتقد للمنهجية للتعامل مع هذه الشريحة
وتوفير فرص العمل ,مما ولد الإحباط لهذه الشريحة وما ينتج عنها من فقدان المناعة الأخلاقية والدينية والتربوية لمن لا يصمد ...مقال اكثر من رائع مجرد فتحه هذه النافذة الجميلة
دمت متقدما بفكرك النير ..لك تحياتي وتقديري
************************************************** **********
شكرا كثير أ. قصىّ فشبابنا حقا يعانى من عوائق وحواجز تكبّل حريته فى الانطلاق والإبداع ، دام قلمك معطاءا .
الشباب هم العنصر الأهم لتقدم الأمم والشعوب، هم نبراس الأمة فالمجتمع الذي يمتلك الشباب يمتلك القوة والحيوية فهم سبب نهضة الأمم، وسر قوتها ويجب التعرف على الطرق الفاعلة والصحيحة والمدروسة من كافة جوانبها لرعاية الشباب بعيدا عن القيود المتوارثة المفروضة من أجل رقي المجتمع والاستفادة من هذه الشريحة المهمة في مجتمع اصبح فيه كل شيء متاح نتيجة التطور التكنلوجي والعلمي
احتيار موفق
دمتم بخير