الله الله ما أبهاها ، وما أجملها !
قصيدة تجاوزت الروعة بكثير ، تأخذنا إلى زمن أجدادنا القدماء
شعراً وبيئة وحالاً ونخوة وشهامة ورجولة بكل المعاني
كم سعدتُ بقراءتها ، وبالتجوال بين ربوع مفرداتها ، وجزالة ألفاظها
ورصانتها ، ناهيك عن حسن اختيار النص والوضع ، وحال الحاضر الكئيب .
كما تطل علينا بنفس العربي الحرّ الأبي ، الذي يذوب قهراً لحال أمته .
طيّب الله أنفاسك أخي الفاضل ألبير ، ودام مدادك وفياً غزيراً .
تحية كبيرة وتقدير
***************************
*
*
أشكركم مددا أختي الأديبة القديرة بسمة مروركم الطيب
وتعمقكم بقراءة واعية وأنيقة آمل أني بمتواضعي هذا عند حسن الظن
ولعل العود للتراث كل حين سبب مؤثؤ جدا لبقائي أكتب الشعر في هذه الأيام الممحلة...
إلا ما رحم ربي
دمتم بخير وألق أختي الكريمة
تقديري واحترامي
ما أجملك وما أروع هذا الحرف الذي جسّد حجم الاعتداء الغاشم الذي يشنه الأقوياء على أبناء جلدتهم ،وكما قال الشاعر :
خراف للأجانب هم ولكن ...على أبناء جلدتهم أسود
نعم هذا هو حال الأعراب ،نسأل الله تغيير الأحوال ونصرة المظلومين ،
أجدت وأحسنت شاعرنا القدير
كلّ التحايا والتقدير
***********************
**
*
بلى هم كذلك أيها القدير... ولله الأمر
نسأل الله العفو والعافية
شكرا لكم جميل مروركم وحسن تفاعلكم مع متواضعي
أحسن الله إليكم وحماكم
محبتي والعرفان
سِفـالـــةُ أعــــرابٍ تصهيــنَ أصلهم
==============
الرائع القدير البير
قصيدتك لامست الوجدان لما فيها من وصف
للواقع المرير
دمت ودام هذا النبض
محبتي والورد
**********************
**
*
نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويهدينا اتباعه...
شكرا لكم شاعرنا الكريم مروركم الفينان والجميل
حفظكم المولى ورعاكم
محبتي وعرفاني
الاستاذ والشاعر الكبير
ألبير ذبيان
نص شعري ترك في نفسي أثرا طيبا رغم الالم
الذي بين سطوره
احسنت أخي وبارك الله بك
اعجابي وتقديري
***********************
**
*
شكرا لكم شاعرنا الكريم حفاوتكم وحسن ظنكم
آمل حقا أن متواضعي هذا نال من رضاكم استحسانه
دمتم برعاية الله وحفظه
محبتي واحترامي