الكاتبة الرائعة والمتألقة الاستاة سولاف هلال
محبتي
شكرا لهذه المشاعر البهية ..مرورك تزكية لعبور النص الى جادة الابداع
نحن شموع تحترق من اجل ان تضيء الدرب للآخرين ولاندري متى تنتهي
ونحن احاسيس ومشاعر تحاول ان تنقذ الحياة من الرتابة
نحن ورود لاتسقى الا بدموع صافية كالزلال من أجل عطر مدهش