رد الشاعرة وطن النمرواي على قصيدة الى ألف خنساء للشاعر عمران العميري اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمران العميري إلى كل من توسدت ذكريات حبها لفقيد في قضية اسمها((الوطن)) أكتب أبياتي بخشوع وخجل. إلى ألف خنساء ألا يكفي قضينا الدهر خمرا؟=أَحلَّ اليوم أمـراً ثـمَّ أمـرا كفى خنساءُ حزناً مات صخرٌ=وإن سرنا فلمّا نُحييِ صخـرا فلا يحلو لأهل الحـق يـأسٌ=ونوم الذلِّ مَقتٌ كادَ كفـرا لنا أسلافُ رمزٍ حين كانـوا=شمائلهـم سمـوٌّ دام فخـرا كأنَّ المـوتَ تـاجٌ أُلبسـوه=وأسموه الشهـادة زاد طهـرا وها أجدادنـا فخـرٌ وعـزٌ=فهلْ نبقى لهم خلفاً وذكـرى وللتاريخ سوحٌ كـل وقـت=فطوبى من يسطر فيه خيـرا فلا يغني التردد عن سجـال=وكان العمر عند الله عمـرا وطبعُ الحقِّ يعلو كـلَّ قـولٍ=تجنّى من يقولُ الحـقَّ سـرا دم الثوار نجمٌ كـلُّ وقـتٍ=وقبح العار قبـحٌ إن تَجَـرّا سلاما من تمطّـى للمعالـي=سلاما للشهادة بـاتَ مهـرا عمران العميري كان لقصيدتك هذه وقع كبير في نفسها فلك رد إحدى الخنساوات التي فقدت غاليها تحدثك عنه ثم تتحدث إليه...ا أيا عمرانُ جِئت الشِعرَ مهْرًا=و دمعي يومَ صخرٍ كانَ نهرا أتيتَ اليومَ و النجوى بقلبي=و هلْ في القلبِ أحلى مِنْهُ ذكرى ؟! فإنْ ناديتُ في الشِّدّاتِ رعدًا=أتاني نورُهُ المزدانُ بَدْرا و بين النارِ و البيدا جسورٌ =شجاعٌ لا يَهابُ الموتَ كرّا هصورٌ تعرفُ الساحاتُ ليثًا=إذا نادى المنادي، قالَ : بشرى و صاحَ الفارسُ الضرغامُ فيها=بصوتٍ جَلجَل ٍ: للحقِّ نصرا أنا إذ أذكرُ الصنديدَ شِعرًا=و إنْ أبكيه كانَ الدمعُ جَمْرا هُمامٌ، هزْبرٌ، مغوارُ، حرٌّ=فلا أكفيه ذاكَ الرعْدَ شِعرا ***=*** فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟=فحرفي لا يرومُ سِواكَ ذكرا إذا يشتاقكَ القلبُ المُعَنّى=و تبكيكَ العيونُ الحورُ سِرّا فزُرْني أيّها الغادي بحلم ٍ=و صَبْرًا أيُّها المشتاقُ صَبْرا أنا مَنْ حِينَ بأسٍ حَلَّ كانتْ=- بفضلِ اللهِ- أختُ الصقرِِ صقرا أنا الخنساءُ أبكيْ ليسَ وَهْـنًا=و لكنْ ؛ مُهرةٌ تشتاقُ "صَقرا"