ترى هل سيأتي الفجر الذي نرتقبه ، وهل ستمد خيوط
الشروق أذرعتها في ربوع وطن جلّله السواد
أبدعتِ يا ابنة بلادي في سكب إحساسك ، ورصع جواهر
حرفكِ لتكوين لوحة فسيفساء باسم الوطن السليب .
بوركتِ ودمتِ وفيّة معطاءة الحرف والشعور
تحيتي ومحبتي
محراب المصابيح المصلوبة: خاطرة تموج أملا وحبا وشوقا لأنوار الصباح
والحرية التي يعشقها كل أبي . دامت أيامك مشرقة أيتها الكنعانية الأبية
دام عطاؤك أستاذة جهاد . ودمت في رعاية الله وحفظه.
يا للمصابيع حين يمتد وهجها من أول حرفكم وحتى آخر نقطة من مدادكم النقي،
وهي تبحث عن وجه الصباح بين حروفكم المائزة، وتقرأ على وِرْد النور تراتيل الضياء،
وهي تهشّ عن حركاتها غفلة النهار لتضيء شوق القصيدة للقصيدة في وجه قلمكم المضيء..
فكيف لذاكرة الكلام أن تبقى بين السطور مصلوبة، والمداد قد أعتق جمالها، وهو يعزف بقيثارة النسيم عبق الفكرة في التأويل..
شاعرنا الكبير الراقي الأديب الفذ
أ.تواتيت نصر الدين
طيف قلمكم مخضّب بالنايات، وهو يدسّ السحر في أرغفة الكلمات..
ويملأ جيوب النص بالقمح والأغنيات..
حيث يأنس القلم بتفاصيل حبركم وهو يسعف أريج الدهشة على ساعد الوقت المعطر بالبسمات..
هنيئًا للنص أن حظي توقيعكم الفاخر وهو يرتل أغنيات المساء بشائر القادمين من حقل الكلام..
دمتم وحضوركم النفيس
ورعاكم المولى
وما أجمل هكذا حضور ، تغنّت به أصوات البلابل
وعزفته أنامل الفجر وهي تقرع أجراس النور على خدّ الزمان،
حضور قد ألجم الشوق مسافات اللقاء، وأعتق المكان من فخاخ الغفلة والنسيان..
فشكرًا للمطر الثحمّل بنايات الكلام الفاخر ، لترحب بلحن حرفك البهي..
دمت ودام العطر عنوان قلمكم المشع..
رعاكم المولى
ترى هل سيأتي الفجر الذي نرتقبه ، وهل ستمد خيوط
الشروق أذرعتها في ربوع وطن جلّله السواد
أبدعتِ يا ابنة بلادي في سكب إحساسك ، ورصع جواهر
حرفكِ لتكوين لوحة فسيفساء باسم الوطن السليب .
بوركتِ ودمتِ وفيّة معطاءة الحرف والشعور
تحيتي ومحبتي
يا ابنة بلادي العصية عن الانكسار والذبول،
يا ابنة بلادي التي تزداد كل يوم شموخًا وقوة،
فإن كانت شوارع بلادي حائرة، في عالم من صمت حزين،
فهذا لأنها ما زالت تبحث عن الإنسان في وجه الكرامة،
وهي تهشّ عن أغصانها الغربان، وأشجارها ما زالت واقفة،
صمودًا أمام الطغاة، ودموعها تطلقها من سكات، بحجم الصبر. وقوة الوجع..
وطني لا يحمل الضباب، بل يفترش طقوس السماء ليقتل كل سواد يعيق الرؤيا...
فالشمس أعلنت زفافها على أرضنا المقدسة كي تعيد لها وجه الضياء...
الرائعة الأديبة الكبيرة البارعة
أ.بسمة عبد الله
لك القلب وهو يضخ لروحك الجمال ويعتكف الليل لاستقبال شروقك من جديد
دمت وهذا الحضور المكلل بالأناقة والجمال..
رعاك المولى