وصف حاذق لمشهد قصير مفعم بتفاصيل لم يكشف النص عن بعضها الملغِز ..
يعجبني أن تتهادي اللغة بسلاسة وانسياب بين أصابع كاتبها وطوع بنانه لتخرج على مقاس الشعور؛ بما يصل الى المتلقي بالمعني المراد او قريب منه..
أزعجتني بعض الالفاظ الأعجمية المفارقة والتي لاينفع معها معجم الصحاح ..
تحيتي لك
**************************
**
*
شكرا لكم حضوركم الجميل أيها النيبل
على أنني أتضايق مثلكم حقيقة حين مروري بلفظات أعجمية أيضا
تحيزا للفصحى الغنية
طيب الله قلبكم وحفظكم
دمتم بخير وألق
هذا النص أشبه بالنص المفتوح الذي يفتق ذهن القارئ ليذهب به إلى حيث شاء له ذهنه ليكون شريكا للكاتب في صناعة النص .
فيه من الذكاء الكثير .. لكأن الكاتب أراد أن يقول ولا يقول ..وحسب فهم المتلقي فليفهم ما شاء له فهمه .
تحياتي أستاذنا ألبير الكبير .
**************************
**
*
هو أقل من هذا بكثير... ولكن القارئ الفذ أمثالكم يضيف بذائقته بريق جمال للنص
وعندها يبدو مضيئا...
سلمت حواسكم ودمتم بخير
لمرآة العاكسة لخفايانا مابطن وما ظهر ...لمّا نتأمّل وجوهنا فيها نراها غير مغلّفة ولا منمّقة ..
المرآة ونحن مواجهة عسيرة لا ترحم ...
وفي هذا النّص الرّاىع كنت ألبير صادقا بكل نبلك الذي نعرف والذي لا نعرف
أقترح تثبيت النّص حتى يأخذ حظّه من القراءة
************************
**
*
قراءة وافرة الجمال من حانية وضاءة في سماوات الأدب
شكرا لكم أيتها القديرة هذا الحضور الأنيق كما دائما
خالص مودة وعرفان