في مُرّ الهجير،
تَرَاءى له على البعد غُصْنٌ وريفٌ،
لم يكد يدنو منه حَتَى ألقَى بجثّتِهِ تَحتَه
جَعَل يغتَرِِف من ظِله الوحِيد في ذلك التّيِه الممدُود .. ونسى لبرهة لفحة الشمس
غابِ في حلْم الوجْدان ، حتى ألهَبَه سَوْطٌ من قيظٍ لافحٍ،
فاستيقظ ...
ليجد أحدَهم قد غَافَله على حين خَيْبةٍ من حَظّه
وقطع الغُصْن !
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
وميض شعري بلوري إتكأ على الكوميديا السوداء ؛
حكى الوجع في بناء متقن الأدوات ؛
فحقق الفارق و الدهشة لا ريب...
راقني سحر البيان ...!!
هونوا عليكم ؛ أوجعتنا يا رجل ...!!
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
استاذ ياسر إنها لقصة قصيرة جدا و ومضة رائعة والموقف فيها ساخر أيضا أبدعت حقا
سيدنا الاستاذ محمد،
حيا الله محياك،
ومن كل خير كفاك ،
ووقاك ونجاك ،
وحعل الحسنى مثوانا ومثواك..
مرور كريم يليق بواسع كرمك..
تحياتي ودعواتي..
وكل عام وانتم بخير
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
وميض شعري بلوري إتكأ على الكوميديا السوداء ؛
حكى الوجع في بناء متقن الأدوات ؛
فحقق الفارق و الدهشة لا ريب...
راقني سحر البيان ...!!
هونوا عليكم ؛ أوجعتنا يا رجل ...!!
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود
مرحبا استاذنا الكريم عوض،،
هى الأيام أولاها
تجر الاحدى اخراها...
هي الهموم تغشانا بين اطوائها كبحر لجي
ولو كان هَمّا واحدا لاتقيته
ولكنه هم وثان وثالث
..
اللهم صبرا وظفرا..
تحياتي لقراءتكم الجميلة.
قد يكون الظل فخًا أحيانًا والغصن وعد كاذب
والأمل خائن ماكر يستدرجنا لمطبات خائبة
ومضة مختلفة كان لنا فيها حظ ومتعة
كلّ البيلسان
...
ما أكثر الفخاخ في هذا الزمن الرديء،
وما أكثر السم الذي ظاهره ترياق،
..
جِارَ هادي الطريق.. وغص المرء بالماء،
فتن كقطع الليل المظلم.
والهادي من هداه الله ورزقه الاعتصام به... وصدق اللجوء إليه
ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ،
اللهم سِلما منها وكفافا ،
حتى نخرج متخففين، لا علينا ولا لنا.