زيف ... أحبَّها لا لشئ ، إنما ليتباهى أمامَ أصدقائه ، أنَّ مثل هذه الحسناء تحبه ، وأن قلبها وبالها مشغول به ... وعندما تعلَّق بها ، وأحبَّها فعلا ، كادَ أن يسقطَ مغشياً عليه عندما اكتشفَ أنها لم تكن تُحبّه ، بل كانت تتباهى أمامَ صديقاتها أنَّ مثله يحبها . الوليد
تقدير غريب للأحداث اغشي عليه لأن غايته كانت غايتها؟ نص معبر جدا سيد دويكات تحية لك
جميل .. جميل جدا تقديري الكبير
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لينا الخليل تقدير غريب للأحداث اغشي عليه لأن غايته كانت غايتها؟ نص معبر جدا سيد دويكات تحية لك الأستاذة لينا تحية لك وكم سعدت بقرائتك الواعية الفاهمة للنص دمتا برقي الوليد نابلس المحتلة
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال جميل .. جميل جدا تقديري الكبير الفاضلة / سولاف كان تعقيبك ( جميل ) كافٍ أن يحلق بي فوق السحاب فكيف بي وقد تكررت المفردة ( جميل ..جميل جدا ) !!! لك كل الود والورد والتقدير
العين بالعين والبادي أظلم أختاروا طريق الرقص واللعب على المشاعر دمت بخير تحياتي
استاذ وليد القلوب عند بعضها هو تباهى وهي تباهت ونحن كان لنا اشد البهاء بمعانقة جميل حرفك تحياتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف العين بالعين والبادي أظلم أختاروا طريق الرقص واللعب على المشاعر دمت بخير تحياتي الفاضلة الأستاذة / عواطف يسعدني حضورك الباعث للبهجة والفرح ... شكرا لك
الأستاذة شروق حضورك أضاف للنص جمالا ورونقا دمت رائعة الحضور تقديري لك
الشاعر والقاص المبدع وليد دويكات محبتي نص جميل ..ألقلوب تهوى والألسنة تخاف البوح هذه ومضات القصة القصيرة جدا العذبة