آخر 10 مشاركات
السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كيفك الآن؟ (الكاتـب : - )           »          حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          البداية (الكاتـب : - )           »          اليتيم (الكاتـب : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-15-2009, 04:01 AM   رقم المشاركة : 1
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مجبولة بالحزن
0 الليل دونك
0 نار الوحدة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي أليسار

ألِيسار


( قصة الفتى الكنعاني والأميرة الفينيقية )

مَلِكُ الكلماتْ

قمرٌ كنعانيُّ القَسَماتْ

بطلٌ قوميٌّ

يخدمُ في ألويةِ الفرسانْ

فَحْلٌ في خَلْق ِ الشّعر ِ

وفارسُ أحلام ِ عذارى كنعانْ
.........

بعيداً

أخذتهُ الأقدارْ

قابلها في بستانِ النخلِ

وكان النهرُ كمرآةٍ

يرسلُ ضَوْءَ البدر ِ المُزرقَّ المُتَماهي

ويُداعبُ مرمرَ خَدّيْها

فيراها مثلَ ملاكٍ

يتنقّلُ بين النجماتْ

- ما اسمُكِ

يا ربّةَ هاتينِ العينينِ الساحرتَينْ؟

يا مَنْ جعلتني أنسى حسناواتِ بلادي


- إسمي "أليسارْ"

- أميرةُ صور..؟؟!

ابنةُ ديدونْ ؟؟!

- أجل...

هاجرتُ إلى قرطاجَ مع النّسماتْ

هاجرتُ لأبحثَ عن ذاتي

وأقيمُ الآنَ ببستانِ النّخلاتْ

- لكنَّ الوطنَ عزيزٌ يا أليسارْ
هو أغلى ما يمتلكُ الإنسانْ

وأنتِ كما يبدو اخترتِ الإبحارْ

عكسَ التّيّارْ

- أنت جريءٌ جداً.. يا هذا !

- إسمي " سَرْمَدُ " يا سيدتي

- يبدو لي من إسمِكَ أنّكَ كنعانيُّ الجنسيّةْ

- أجل...

- يا سرمدُ...

لا يهجُرُ إنسانٌ موطنَهُ

إلا إن كان يرومُ كرامَتَهُ المهدورةَ فيه

وطني يحكمُهُ نذلٌ..جبّارْ

وطني يا سرمدُ يتصحّرُ

تأبى أن تسقُطَ فيه الأمطارْ

وطني أضحى

وكراً لعصاباتِ الأشرارْ

وأنا من طبعي أن أنحازَ

لكلِّ الناسِ المظلومينْ

فالظّلمُ ظلامْ

- ما رأيُكِ يا سيدتي ؟

أن نتمشّى

أو نجلسَ تحتَ اٌلأشجارْ؟

- دعنا نجلسْ
..........

يقطفُ سرمدُ سوسنةً بريّة

ويقدّمُها

تأخُذُها

تُرسِلُ بسمةَ شُكرٍ خمريّة

جعلتهُ يطيرُ إلى دنيا

اختلطتْ فيها الأوراقْ

وانفرطتْ من سُبْحَتِهِ عدّةُ حبّاتْ

فيحدّثها بحميميّة
.........
..........

وانتهت الجلسةُ بتبادُلِ أرقامِ الهاتفِ والعنوانْ

في تلك الليلةِ بالذاتْ

خاصمهُ النومُ....

- كأنّي أعرفُها

من قبلِ مجيئي للدنيا

هلْ دنيايَ ابتسمتْ ؟

واخترقتْ تلك المرأةُ فولاذي ؟

لا أدري
.....
.....

ما عاد الليلُ مُمِلّاً

في الثّلُثِ الأوّلِ يلتقيانْ

ثرثرةٌ

تتبعُها ضحكاتْ

كلٌّ يحكي

أحداثَ اليومِ لصاحبِهِ

كانا يرتجلانِ الأشعارْ

وحروفُ الشعر ِ سهامٌ

تسبرُ أفئدةَ الشعراءْ
......

وأخيراً

برزتْ أعراضُ الهذيانْ

تخرجُ بعضُ الأسرارْ

ينطلقُ قطارُ البَوْحْ :

- الوجعُ الجاثمُ يا سرمدُ

خلّفَ لي قلباً مثقوباً

تتسعُ ثقوبُ القلبْ

أُرتُقْهُ

لأنّي قد أبرُدُ

قد أمرضُ، وأموتْ

- الوجعُ الجاثمُ يا سيّدتي

هو أوسعُ ممّا تعتقدينْ

أعراضُكِ تبدو لي

ليست قلباً مثقوباً

أو برداً

أو مرضاً

أو حتى موتاً

أعراضُكِ : أنّكِ صرتِ تُحبّينْ

فدَعينا

نرفعْ أيدينا

ونُصلّي

كي تنبتَ أزهارُ السّوسنِ

في عُرضِ الصحراءْ

- إنّي تائهةٌ

حائرةٌ

شاردةٌ

غارقةٌ في بحرِ الهذيانْ


- لا داعي للحيرةِ أو للتّوَهانْ

أنتِ الساعي يا شاغِلَتي

وأنا العنوانْ

- هل تعشقُني ؟

لا ..لا !

لعلّكَ تعشقُ أشعاري

- أعشقُ عينيكِ الفاتنتيْنْ

أعشقُ شفتيكِ اللاهبتينْ

تتضوّرُ كلُّ خلايا جسدي عشقاً

- إحذَرْ يا سرمدُ

حبّي أخطرُ مما تتصورْ

فأنا امرأةٌ جُبِلَتْ بجميعِ صنوفِ الأحزانْ

والأسوَدُ عندي

أفضلُ أنواعِ الألوانْ

إن كنتَ تظنُّ بأنّي قد أتغيّرْ

لن أتغيّرْ

هل تتحمّلُ حبَّ امرأةٍ ؟

تحملُ أوجاعاً بالأطنانْ ؟

قيدي أبديٌّ

لا يُكسَرْ

وأنا امرأةٌ

ألطمُ روحي في الليلةِ آلافَ المرّاتْ

فهل تقدِرْ؟

عِدْني ...

أن لا تأتيني يوما ً

مهزوماً

ترفعُ راياتٍ بيضاءْ

أو تتحسّرْ

فأنا يا سرمدَ روحي وكياني

لن أتغيّرْ

- إنّي راضٍ

حتى لو كنتِ سليلةَ آلهةِ الآلامْ


فلقد أحببتُكِ حبّاً

يتجاوزُ حدَّ الكونِ المُتمدّدْ

لو وُزّعَ هذا الحبُّ على كلِّ العشاقِ ..لَزادْ

- لكنَّ غموضَكَ يُقلِقُني

ويُحيّرُني

وأراكَ كأضغاثِ الأحلامْ

وسحابةِ صيفٍ

أو طيفٍ

تفصِلُني عنهُ مسافاتْ

أحياناً

أشعرُ أنّكَ بحّارْ

قذفتهُ على شطّي الأقدارْ

أو ماردُ بؤسٍ

ينفُثُ في روحي

تعويذةَ سحرٍ أسودْ

يجعلُني أقتاتُ على الأوهامْ

.........

غابَتْ أليسارْ
........
.........

وتمرُّ كعادتِها الأيّامْ

سرمدُ مأزومٌ كالبركانْ

يتضوّرُ شوقاً

مع أنَّ حبيبتَهُ اختارتْ

أن تهربَ خلفَ جدار ِ الصمتْ

سرمدُ يتجرّعُ نيرانَ مرور ِ الوقتْ

ورسائلُهُ لم تنضبْ بعدْ

خاطبَها

في إحداها :

أحببتُكِ حبّاً

أقوى من أن يحمِلَهُ

قلبٌ موجوعٌ متهالِكْ


أحببتُكِ حُبّاً

أكبرَ منكِ

فلا أستغربُ أن يتهاوى نبضُكِ

نحوَ الصفر ِ

وتختاري

أن تحيا روحُكِ في الظّلمة

إختاري الصمتَ إلى ما شئتِ

ولكنّي

سأظلُّ أُثرثرُ

حتى أهزمَ كلَّ فضاءاتِ العتمة

......

خيّمْ يا صمتُ على عُمُرٍ

يُستَنزَفُ في قصةِ حبٍّ عاثِرْ

أليسارُ اختارت أن يبقى كلٌّ مِنّا

مكسورَ الخاطِرْ

ورِهاناً لجوادٍ خاسِرْ
.........

أيّتُها الريحُ الغربيّة

هُبّي صوبَ شواطئِ قرطاجَ

خُذي روحي

مع أوراقِ الوردِ الجوريِّ

مخضّبةً بندىً يتدفّقُ من مِرجَلِ عينيَّ

ضَعيها

على الطاولةِ المركونةِ في الرّكنِ المُظلمْ

كانت تتوسّطُنا

حيثُ تعوّدنا أن نجلسَ في كلِّ مساءْ

ونثرثِرَ في كلِّ الأشياءْ

أيتها الريحُ الغربية

قولي للصامتةِ الثكلى:


ألنّهرُ وشى لي

أخبرني عن مخبئِها

في بستانِ النخلاتْ

وحروفي صارتْ تتجافى

عن مضجَعِها

في ليلٍ يأبى أن يندحِرَ

كأنَّ الفجرَ استوقفهُ

كي يسألَهُ

عن حبٍّ حاولَ أن ينتحِرَ

فذاقَ العاشقُ والمعشوقَةُ

أفظعَ ألوان ِ الويلاتْ

........

أيتها الريحُ الغربية

خُذي مني عبقَ القُبُلاتْ

لتُدغدِغَ مرمرَ خدّيها

إنْ كانت نائمةً

دعيها تحلُمْ

وتُحلّقْ

فوق الغيماتْ

فلعلّي أُمسي جزءً ميسوراً

من حُلُمِ امرأةٍ تسكنُ بستانَ النخلاتْ

................................................

ورسائلُهُ

كَثُرتْ....كثُرتْ

لم يصلِ الرّدْ

.............

غابتْ أليسارْ

........

ظهرتْ

زعمتْ

أنّ الجنّ الأزرقَ بلّغَها في إحدى المرّاتْ :

" سرمدُ خَوّانْ

سرمدُ خوّانْ

في الأمر ِ خيانة "

واختلَّ توازنُ سرمدْ :

- خيانة ؟؟؟؟؟؟

مِنْ يومِ عرفتُكِ

صارت كلُّ نساءِ الدنيا أخواتي

لكِنّي....

أعترفُ بأنّي خُنتُكِ آلافَ المرّاتْ

لمّا صرتُ أعُدُّ ثواني بُعدِكِ عني بالساعاتْ

كم خُنتُكِ مع عينيكِ القاتلتينْ

كم خُنتُكِ مع شفتيكِ القاحلتينْ

كم خُنتُكِ مع روحِكِ !

عندَ توحُّدِها مع روحي

حين اجتاحتْ كلَّ خلايا جسدي

كم خنتُكِ مع طيفِكِ ...!

مع أحرفِ إسمِكِ !

لكنّي ...

ما خنتُكِ

حين حفرتُ اسمَكِ

في صدري

مقترناً بخريطةِ وطني

........
.......

ظهرتْ أليسارُ لثانيتينْ

غابتْ ...ظهرتْ

غابتْ ...ظهرتْ

سرمدُ يبحثُ حتى في نشراتِ الأخبارْ

ما مِن أخبارْ
.........

ظهرت

غابت
.........

ظهرت

قالت :

يا مَن أشعلتَ بقلبي النّارْ

هل خمدَ بروحِكَ ذاك البركانُ الجبّارْ؟؟

بالنفيِ ... أجابْ

..............

غابت أليسارْ

..............
..............

ماتت أليسارْ
...............

صارت تمثالاً من حجرِ الصّوّانْ
.....

سرمَدُ راحَ يُسَطّرُ آخرَ أبياتْ :

" لأجلِ عيونِكِ يا أيّتُها التائهةُ الفينيقية

إنتَحرَتْ روحُ الكنعانيِّ

على مذبحِ محرابِ جنونِكْ

..........

مع أنّ كليْنا مهزومانْ

إسمي موشومٌ بحروفِكْ

يقرؤني العالمُ بحروفِكْ

واسمُكِ موشومٌ بحروفي

يقرؤكِ العالمُ بحروفي

يا قاتلتي

ستُخلّدُنا تلك الأشعارْ

فدعينا...

نَفلَحْ بستاناً

لصداقتِنا "

رَفَضَتْ

....... رَفَضَتْ

........رَفَضَتْ

...... رَفَضَتْ












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 12-16-2009, 11:27 AM   رقم المشاركة : 2
مؤسس
 
الصورة الرمزية عادل الفتلاوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عادل الفتلاوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أليسار

الشاعر القدير محمد سمير
وسرحت بعيداً مع براعة التصوير
لهذه القصة الجميلة
دمت بخير







  رد مع اقتباس
قديم 12-17-2009, 03:52 AM   رقم المشاركة : 3
شاعرة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وطن النمراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أليسار

هل يصدقني أستاذي محمد لو قلت له أنني و حين قرأت هذه الرائعة كمّن كنت أراهما، وجهيهما، مكان التقائهما، حيرته، بل ربما رأيت المكان الذي كانت به ولا يعلمه سرمد حينما اختفت.
أبدعت و أبدعت و أبدعت في سرد قصة جميلة قلما يستطيع أحدنا سبك الحوار و وصف الحال بهكذا روعة
أحييك و أبارك لك قصيدة من أروع ما جاءنا به أستاذي محمد و إن كان قد عوّدنا على روائعه.
و ما لها سوى أن تثبت ليتمتع بها المارون بقصة أليسار، و الفتى الكنعاني.
تحياتي أستاذي و بارك الله بك.






  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2009, 12:38 AM   رقم المشاركة : 4
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مجبولة بالحزن
0 الليل دونك
0 نار الوحدة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أليسار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل الفتلاوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الشاعر القدير محمد سمير
وسرحت بعيداً مع براعة التصوير
لهذه القصة الجميلة
دمت بخير

.......................................
أخي ألشاعر المبدع عادل الفتلاوي
لقد سررتُ كثيراً بمرورك وإعجابك بالنص
دمت أخاً عزيزاً متألقاً حد السماء
محبتي












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2009, 12:42 AM   رقم المشاركة : 5
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مجبولة بالحزن
0 الليل دونك
0 نار الوحدة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أليسار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
هل يصدقني أستاذي محمد لو قلت له أنني و حين قرأت هذه الرائعة كمّن كنت أراهما، وجهيهما، مكان التقائهما، حيرته، بل ربما رأيت المكان الذي كانت به ولا يعلمه سرمد حينما اختفت.
أبدعت و أبدعت و أبدعت في سرد قصة جميلة قلما يستطيع أحدنا سبك الحوار و وصف الحال بهكذا روعة
أحييك و أبارك لك قصيدة من أروع ما جاءنا به أستاذي محمد و إن كان قد عوّدنا على روائعه.
و ما لها سوى أن تثبت ليتمتع بها المارون بقصة أليسار، و الفتى الكنعاني.
تحياتي أستاذي و بارك الله بك.

.................................
أختي الماجدة المتألقة دائماً ... وطن
والله يا أختاه هذا كثير علي ،فقد غمرتِني بوافر حروفك الوضاءة التي تقطر صدقاً
أشكرك على تثبيتها
وأدعو الله أن يثبتنا وإياكِ على ما يحب ويرضى
تحياتي العطرة سيدتي












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2009, 08:27 AM   رقم المشاركة : 6
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أليسار

الأستاذ محمد سمير

بكل هدوء
وبصمت تابعت
هذه الأسطورة
مع جمال الحرف
وألق الوصف

رائع وحدها لا تكفي

كن بخير

تحياتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 10:17 PM   رقم المشاركة : 7
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مجبولة بالحزن
0 الليل دونك
0 نار الوحدة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أليسار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الأستاذ محمد سمير

بكل هدوء
وبصمت تابعت
هذه الأسطورة
مع جمال الحرف
وألق الوصف

رائع وحدها لا تكفي

كن بخير

تحياتي

.........................................
أختي الفاضلة روح النبع عواطف عبد اللطيف حفظكِ الله
مرورك على النص يكفي أن يشعرني بالحبور
دمت بخير وسرور
تحياتي العطرة سيدتي












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
آخر تعديل سمير عودة يوم 11-21-2011 في 11:32 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 12-19-2009, 11:43 PM   رقم المشاركة : 8
نبعي
 
الصورة الرمزية حسن المهندس





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حسن المهندس غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 أشياء متقاربة جدا
0 زاوية ..
0 هماهم

افتراضي رد: أليسار

سيدي الكريم
لم يبق لي بعد الذي قيل من قبل اساتذة كرام

لم يبق لي سوى ان اقول أني وجدت كل الشعراء هنا في قصيدتك

كونك أختزلت مساحاتهم الجميلة ومزجت الوانهم وفاعلت بروعة كبيرة هذا الجمع مع خصوصية في الاستقرارية والنفس الطويل وجمع فنونا متعددة في موضع واحد

كلما قرانها عرفت أنها هويتك سيدي المبدع
تحيتي إليك
تسلم







  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2009, 11:06 PM   رقم المشاركة : 9
عضو مجلس إدارة النبع
 
الصورة الرمزية سمير عودة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سمير عودة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مجبولة بالحزن
0 الليل دونك
0 نار الوحدة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أليسار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المهندس نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   سيدي الكريم
لم يبق لي بعد الذي قيل من قبل اساتذة كرام

لم يبق لي سوى ان اقول أني وجدت كل الشعراء هنا في قصيدتك

كونك أختزلت مساحاتهم الجميلة ومزجت الوانهم وفاعلت بروعة كبيرة هذا الجمع مع خصوصية في الاستقرارية والنفس الطويل وجمع فنونا متعددة في موضع واحد

كلما قرانها عرفت أنها هويتك سيدي المبدع
تحيتي إليك
تسلم

...............................
أخي ألأديب المتابع الجميل حسن المهندس
تعليقك على النص جاء بحروف مضيئة لونته بألوان زاهية زادته جمالاً
ما أجمل ما خطت يراعتك بحق القصيدة
دمت متألقاً
محبتي












التوقيع

نحنُ يا سيدتي
ندّانِ...
لا ينفصلان

https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2009, 11:38 PM   رقم المشاركة : 10
أديبة
 
الصورة الرمزية رائدة زقوت





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :رائدة زقوت غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أليسار

إسمي " سَرْمَدُ " يا سيدتي

- يبدو لي من إسمِكَ أنّكَ كنعانيُّ الجنسيّةْ

- أجل...

- يا سرمدُ...

لا يهجُرُ إنسانٌ موطنَهُ

إلا إن كان يرومُ كرامَتَهُ المهدورةَ فيه

وطني يحكمُهُ نذلٌ..جبّارْ

وطني يا سرمدُ يتصحّرُ

تأبى أن تسقُطَ فيه الأمطارْ

وطني أضحى

وكراً لعصاباتِ الأشرارْ

وأنا من طبعي أن أنحازَ

لكلِّ الناسِ المظلومينْ

فالظّلمُ ظلامْ


===============
الظلم ظلام
ومع ذلك ظلم الكنعاني
كلمات فاقت الوصف ...
دمت مبدعا
تحياتي







  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أليسار،كنعاني،ديدون


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::