ما بعد الكلام
شعر : د. جمال مرسي
بَعدَ المَحَبَّةِ و السَّلامْ .
بَعدَ اشتِيَاقِي و احتِرَاقِي
و الدُّمُوعِ النَّازِفَاتِ مِنَ الجُفُونِ
اْلآنَ يُمكِنُنِي الكَلامْ .
بَعدَ ارتِحَالِ غَمَامَةٍ سَودَاءَ
لِلأُفْقِ البَعِيدِ
و هِجرَةِ الأَحزَانِ لِلزَّمَنِ البَعِيدِ
و بَعدَ أَن كُشِفَ الظَّلامْ .
الآنَ يَعزِفُنِي المِدَادُ عَلَى غُصُونِكِ
رَجعَ نَايٍ
يبدأ الشاعر قصيدة بالتحية و التعبير عن محبته وأشواقه وحرقته لما جرى و عن أسفه
لأن ملكة الشعر خانته ,, وتوقف الإلهام ,, وقت الأزمة التي مرت بها بلده الغالي ( مصر ) ,,
وهذا لعدة أسباب فالمصاب كان كبير ,, والصدمة كانت قوية ,, والمفاجأة بعثرت الحروف ,,
وأخذ محلها الدمع الذي عطل لغة الكلام ,, لكن بعد أن ذهبت الغيمة السوداء التي اجتاحت
سماء مصر ,, ومضى من الوقت أيام ,, الآن سيسكب المدام لأجلها أنهارا ,, حتى لو ن
العزف حزينا ,, وهنا اختيار الشاعر للكلمات كان مميزا ::
- المحبة و السلام = اختارها دون أي طريقة أخرى للتحية تعبير عن ما
كان يسود البلد قبل الحادث بين الأطياف الشعب المصري
- الغمامة سوداء = شبه الشاعر ما جرى كغامة تحديدا حتى لو كانت
سوداء مصيرها للزوال ,, وهي كناية عن الحالة التي حلت على الجميع من حزن
وأسى وحتى الغضب كله زال وبعد الغيم والسواد يأتي المطر لينبت الزرع الطيب من جديد ,,
- رجع الناي = وهو ما يكتبه الشاعر لوطنه يسكنه حزن وألم بسبب
الفراق والبعد والشوق لأحضان الوطن الغالي ,, لذلك اختار الناي المشهوربجمال صوته
ولكنه حزين ,,
تَصطَفِينِي رَوضَةُ الأَورَاقِ
كَي أَنسَابَ مِثلَ النِّيلِ فَوقَ سُطُورِكِ البَيضَاءِ
أَنغَامَ الحَمَامْ .
فَلَكِ السَّلامْ .
و عَلَى مُحَيَّاكِ السَّلامْ .
و أخيرا تغري الأوراق الشاهر تستفز مداد قلمه ,, فتنساب حروفه كالنيل على صفحاتها
البيضاء ,, ليكون السلام هو السائد على كلماته وعلى بلده , وهنا كانت الكلمات التالية ::
- نهر النيل = وكما نعرف أن الشاعر هو عاشق للنيل منه يبدأ وبه ينتهي لأن النيل
بما يحمله من رسائل تشبه كثيرا ما يجول بخلج الشاعر ,, وهنا اسقاط جميل حيث
فاستخدم اللون الأبيض لتعبير عن رسالة النيل البيضاء فهو ركز للعطاء والخير وهو
ملك لكل أبناء مصر أي هو رمزا للوحدة بين أبناءه ,,
أنغام الحمام = كلنا نعلم أن الحمام هو رمز للسلام ,, وأنغامه هي أهزوجة للسلام
وهذا طبعا ما يتمناه الشاعر من خلال استخدامه في قصيدته ,, فهو يدعو لبلده أن
يسوده كل الوئام والسلام ,,
و إِلَى الذِينَ يُلَطِّخُونَ ثِيَابَ طُهرِكِ
بِالدِّمَاءِ و بِالخَطِيئَةِ
مِن شَرَايِينِ احتِدَامِي أَلفُ جَامْ .
هنا ثورة الشاعر وغضبه عبر عنها بتوجيه جام غضبه على الذين يلطّخون
مصر البراءة والطهر ,, ويترصدون للوقية بين افراد شعبها ,
أَنَا مَا نَسِيتُكِ لَحظَةً
لَكِنَّهُ الشِّعرُ العَصِيُّ أَبَى اْمتِثَالاً لِي
مَعَ الغَضَبِ العَتِيِّ
كَأَنَّهُ ..
و خَيَالِيَ المَنفِيَّ خَلفَ تُخُومِكِ الخَضرَاءِ
كَانَا فِي خِصَامْ .
فَلَكِ اعتذِارُ مُشَرَّدٍ فِي غُربَتَيْهِ
لَهُ الشُّمُوسُ الغَارِبَاتُ
لَهُ اللَّيَالِي الهَارِبَاتُ
لَهُ شَرِيطُ الذِّكرَيَاتِ أَمَامَ جَفنٍ مُثقَلٍ بِالسُّهدِ
جَافَاهُ المَنَامْ .
و لَكِ المَحَبَّةُ و السَّلامْ .
يستمر الشاعر بالإعتذار من حبيبته الكبرى مصر ,, لأنه يشعر بالذنب وبأنه كان مقصرا
إزاء ما حل بها ,, رغم أنه لم ولن ينساها أبدا لكن ما باليد من حيلة,, ولتبرير ما كان
دخل في تفاصيل ما حصل له من أثر الفجيعة فهو لم ينساها ون ينساها أبدا بل العتب
على إلهام الشعر الذي جافاه ,, فلربما هو أيضا حزن لحزنه ,, وناب عنه الغضب العارم ,,
وجفاء النوم , و هو من مكان غربته يتمنى لها السلام دوما ,, دوام الخضرة ,,
والبهاء والسلام
أنَا يَا حَبِيبَةُ ..
ـ مُذ أَتَى سَاعِي النَّزِيفِ
يُرِيقُ فِي أُذُنَيَّ
أَنبَاءَ احتِرَاقِ البَحرِ فِي صُبحٍ كَئِيبٍ
و اغتِيَالِ شُمُوعِ عِيسَى
لَيلَةَ المِيلادِ ـ
فِي مِحرَابِ صَمتِي رَاهِبٌ
تَتَثَاءَبُ الأَحزَانُ فِي صَدرِي فَتُوقِظُهَا الضِّرَامْ .
و تَمُورُ أَسئِلَةٌ بِرَأِسِي
حِينَ أُصبِحُ ، حِينَ أُمسِي
أَيُّ ذَنبٍ لِليَمَامْ ؟
أَيُّ قُبحٍ حِينَ تَقتَرِفُ الخَفَافِيشُ الجَرِيمَةَ
تِلوَ أُخرَى
تَسلُبُ الأَقمَارَ زَهرَةَ اْلابتِسَامْ .
هنا يعود الشاعر لأول سماعه الخبر المفجع ,, الجريمة التي سجلت ضد نسيج الوئام
الذي اتسم بالنقاء ,, في مناسبة دينية تخص إخوة وشركاء في الوطن ,,فيستفز الحادث
تساؤلات كثيرة رافقتها طوال اليوم ,, أهمها أي ذنب يقتل الأبرياء ؟؟ وتسرق الفرحة في
العيد ؟ ولصفا من قام بهذا العمل البشع بخفافيش الظلام الذين يخافون النور والظهور
العلني ,, هنا كان اختيار الكلمات أيضا له مدلولاته ::
ساعي النزيف = عوض كلمة البريد بالنزيف لتدل على ما حدث من اراقة للدماء ,,ولاختلاف
المهام بين ساعي البريد الذي يجلب أوراق ,, لا تقتل
يريق في أذني = استخدم كلمة يريق عوض أيضا عن السمع او يخبر كمدلول على نوع
الخبر الذي أريقت على جوانبه الدماء ,
احتراق البحر = عوض استخدام الإسكندرية مكان الحدث ,, وهنا أيضا تعبيرا عن الجريمة
التي كادت تشعل فتيل الفتنة ,,
صبح كئيب = التوقيت التي تمت فيه الجريمة ,, وكان صباح أول ايام العام الجديد ,, فكان
صبحا كئيبا ,,
اغتيال شموع عيسى = التعبير على المناسبة ,, التي اغتيلت فيها حتى الشموع حيث
حرم المحتفلون من اشعالها احتفالا ,,
تتثائب الأحزان = تسرب الحزن الى نفس الشاعر وكاد يستسلم لها لكن كان يوقضها
الأسئلة التي كانت تتردد وتتجول في راسه
أي ذنب لليمام = اليمام المعروف أنه ببياضه ,, وأنه رمزا للسلام والبراءة ,, وهو
رمز للضحايا الذين سقطوا من دون ذنب اقترفوه ,,
مَاذَا تُرِيدُ ذِئَابُ لَيلِكِ
حِينَ جَاءَت كَي تَقُدَّ قَمِيصَكِ النِّيِليَّ مِن دُبُرٍ
و تَنهَشَ لَحمَكِ العَرَبِيَّ ،
تَغرِزَ نَابَ حِقدٍ
فِي رُؤَى بَدرِ التَّمَامْ .
مَاذَا تُرِيدُ بِحَرقِ هَاتِيكَ الغُصُونَ
سِوَى الوَقِيعَةِ
و الخَدِيعَةِ
ثُمَّ تَهرُبُ مِثلَمَا الفِئرَانِ صَوبَ جُحُورِهَا
تَلهُو و تَشرَبُ نَخبَ خَيبَتِهَا
تُقَهقِهُ فِي المَدَى نَشوَانَةً
بِدُمُوعِ عَينَيكِ الأَبِيَّةِ
بَعدَمَا رَشَقَت بِقَلبِكِ يَا ضِيَا عَينَيَّ
آَلافَ السِّهَامْ .
تَبَّت أَيَادِيهُم و أَرجُلُهُم
فَإِنَّهُمُ الحُثَالَةُ
و السَّفَالَةُ
و النَّذَالَةُ
و اللِّئَامْ .
هنا يخصص الشاعر هذا الجزء للحديث باسهاب عن الجناة أهدافهم وغاياتهم ,, فهم
امتهن الخداع والغدر كان سلاحهم ,, لكن مخططاتهم باءت بالفشل ,, وشربوا نخب
الهزيمة لأنهم لم يستطيعوا أن يوقعوا بين ابناء الوطن الواحد ,, للكلمات هنا ايضا مدلول ::
-ذئاب ليلك = وشيمة الذئب الغدر ويكون ظهوره الليل
- تقد قميص النيلي من دبر = أيضا هنا اسقاط لحادثة سيدنا يوسف وأخذ صفة الغدر ,,
فالدبر تعني القيام بالأذى بعيد عن مجال الرؤيا ,,
- تنهش لحمك العربي = وهنا قصد الشاعر استخدام كلمة( لحمك العربي ) لأن
العروبة هي الجامع والحاضن لكل الشعب المصري,, وهي الرابط القوي الذي يجمعهم ,,
- الخديعة = ما قام به الارهابيون – الوقيعة = الهدف من العمل وهي الفتنة
- تهرب مثلما الفئران صوب جحورها = وصف جميل ودقيق للقتلة والقصد أنهم مخربون
لكن جبناء لذلك خابت افعالهم واهدافها
- بدموع عينيك الأبية = تأكيد من الشاعر أن مصر هي عصية أمام أي اعتداء كان ,و أي
عدو وهي رمز للإباء ,,
- تبت أياديهم وأرجلهم = إسقاط جميل حيث استخدم الشاعر لفظ من القرآن الكريم كدعاء
على المجرمين ووصفهم ب( السفلة الحثالة النذالة اللئام )
و عَلَيكِ مِن قَلبِي السَّلامْ .
مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
لَو كَانَ يَمسَحُ دَمعَكِ المَسفُوحَ نَاراً
كُلُّ أَشعَارِي
لَكُنتُ كَتَبْتُ فِي عَينَيكِِ أَلفَ قَصِيدَةٍ
و لَكُنتُ عَلَّقتُ القَصِيدَةَ
تِلوَ أُخرَى
فَوقَ صَدرِكِ كَالوِسَامْ .
لَكِنَّ شِعرِي ، كُلَّ شِعرِي
لَيسَ يَعدِلُ دَمعَةً كَالدُّرِّ سَالَت فَوقَ خَدِّكِ
عودة للسلام والتحية لحبيبة الشاعر الازلية مصر ,, مخاطبا ايها بصدق ألم أنه لو كان
شعره يكفي لمسح دمعها لكتب لعينيها الف قصيدة ,, كتب لها قصائدا كثيرة كوسام تعلق
على صدرها ,, لكن يعلم ان كل شعره لا يعادل دمعة كالدُّر شبهها من نقائها وصفائها
للكلمات مدلول هنا وهي :
- يمسح دمعك السفوح نارا = دمج غريب بين الدمع والنار ,, فالمنطق يقول أن الدمع
او الماء يطفئ النار,, لكن النار هنا هي ثورة الغضب الداخلي فكانت الصورة اجمل
يَومَ وَلَّى مُدبِراً عَامٌ
و أَقبَل مُرقِلاً بِالحُزنِ عَامْ .
مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
و الخَطبُ أَكبَرُ مِن حُرُوفِ قَصِيدَتِي
و أَمَرُّ مِن صَابِ الفَجِيعَةِ
أَن تَكُونَ دِمَاؤُنَا فَرَسَ الرِّهَانِ
عَلَى تَشَرذُمِ أُمَّتِي .
هُم قَامَرُوا
هُم غَامَرُوا
هُم بِالخَدِيعَةِ حَاوَلُوا أَن يَزرَعُوا
فِي أَرضِكِ الخَضرَاءِ بَذرَةَ اْلانقِسَامْ .
لَكِنَّهُم خَابُوا
فَعَادُوا يَسحَبُونَ وَرَاءَهُم
ذَيلَ الهَلاكِ و الاْنهِزَامْ .
و بَقيتِ رَغمَ الجُرحِ شَامِخَةً
عَلَى الأَحقَادِ
و الحُسَّادِ
- يصف الشاعر هنا اليوم الفاصل بين عام مضى وعام آخر يلج لكنه كان مثقلا
بالأحزان والهموم أكبر من كل الأبجديات ,, وأمر من الفجيعة ويصف الشعور القاتل
عندما جعل الاوغاد دماء شعبه للرهان على الشر رهان لاشتعال نار الفتنة ,, فهزموا
شر هزيمة وسمت مصر فوق كل الجراح ,,
- يوم ولى مدبر عام – واقبل مرقلا عام = وصف جميل للحظة التي تفصل بين العامين
وهو نفس توقيت الجريمة النكراء
- أن تكون دماؤنا فرس الرِّهان = تشبيه بليغ للهدف من وراء الجريمة وكناية عن
بشاعة ما يضمره منفذوا العملية لوحدة مصر ,,
- على تشرذم أمتي \ هم قامروا \ هم غامروا \ = هنا رؤيا عميقة للشاعر وبعيدة فهو
يؤكد أن الهدف لم يكن محصورا بمصر العروبة بل تعداه لأبعد من ذلك بكثير ,, بل امتد
لكل الوطن العربي ,, فالفتنة ستسلل أكيد إلى الأمة العربية وحتى ربمايتعداها لكل الأمة
الإسلامية ,, لكنهم جروا أذيال الخيبة وفشلت كل مخططاتهم وطبعا هذا بفضل الروابط
القوية بين أبناء مصر ,,
نِيلُكِ سَلسَلٌ لِلأَصدِقَاءِ
و عَلقَمٌ لِلمَارِقِينَ
يُوَحِّدُ الفَرعَينِ ، يَمضِي لِلأَمَامْ .
و يَظَلُّ قَلبُكِ نَابِضاً بِأَحِبَّةٍ
عَاشُوا بِظِلِّكِ مُنذُ آلافِ السِّنينِ
عَلَى المَحَبَّةِ و الوِئَامْ .
فَعَلَيكِ يَا مِصرُ السَّلامْ .
يختم الشاعر قصيدته الرائعة بالحديث عن مصر التي تفخر بأصدقائها وهم يفخرون
بها ويحبونها ,, وهنا يعود الشاعر لمعشوقه الأبدي النيل ,, فهو الرابط وهمزة الوصل ,,
لهم وهو نفسه العلقم لأعدائها ,, وهو من يوحد أبناءها فقلب مصر كبير يتسع لكل الأحبة ,,
ولكل الطوائف الذين عاشوا على أرضها منذ مئات السنين ,, تجمعهم المودة والرحمة
والوئام ,, ويختم قصيدته مرة أخرى بالتحية والدعاء لها بدوام السلام مرفرفا في سمائها ,,
الجمل الجميلة هنا ::
- نيلك سلسل للأصدقاء = النيل هنا كما نعلم عنه المقولة ( من يشرب منمائه لا
يستطيع أن ينساه وسوف يعود حتما له ) يعشقه الملايين ,, وهو إن كلن سلسا عذبا
للاصدقاء هو مر كالعلقم للأعداء ,,
- يوحد الفرعين يمضضي للأمام = وهنا أيضا جملة عميقة المدلول ,,واسقاط بين
الحقيقة وهي أن للنيل فرعين يتحدا في مجرى واحد ويستمر في الجريان متحدا لا
يتوقف عن العطاء ,, بينما هنا أراد الشاعر أساسا أنه له الفضل في وحدة شعب مصر
حيث اجتمعوا على حبه وعلى السير معا متحدين في وجه الأعداء ولن يستطيع أحدا
التفريق بينهما ,, وهو هكذا منذ مئات السنين ,,
نستطيع أن نقول عن هذه القصيدة أنها جاءت ردة فعل واثقة رزينة كانت أفكارها أبع
د من الحدث ,, وأعمق مما حرى ,, تأخرت لكنها وفت الغرض منها ,, كانت وصورها
كثيفة ,, عميقة في مدلولاتها ,, تناول الشاعر الحدث من عدة جوانب ,, جاءت الأفكار
إخبارية مباشرة أحيانا ,, عميقة بعيدة الدلالة في مواضع أخرى ,, المعاني خدمت الهدف
وساعدت على إظهار المغزى ,, أما الألفاظ فكانت منتقاة بدقة لتكون أكثر تأثير لدى
القارئ ,, العاطفة كانت جياشة متدفقة ,, فالألم كان مزدوج ألم كبير وحزن من أثر
الجريمة ,, سبقه ألم الغربة الذي يعاني منه شاعرنا ,, وهذا ما سبب حزنا وألم آخر
مستجدوهو عجز حروف الابجدية عن التعبير عن الحدث ومشاعر الشاعر ,, وكان ذلك
واضحا في مواضع كثيرة ,, الفخر بمصر وأبنائها ووحدتهم بالنيل الركيزة الأساسية ,,
عبر عن المجرمين بصفات منتقاة تليق بهم وبما فعلوه ,, وهذا إن دل عن شيئ يدل عن
بشاعة ما فعلوه وأثره في نفس الشاعر وكل مصر وكل العرب والمحبين لها ,,
تقبل قراءتي هذه لقصيدتك الجميلة شاعرنا وعميدنا الراقي د. جمال
بمزيد من التقدير والاحترام ,,
مودتي الخالصة
سفــانة
ــــــــ
و أخيرا تمكنت من قراءة تعليقك أختي القديرة سفانة
و لكن أستغرب أنه لا تظهر معي في الاقتباس مما دفعني للعودة للصفحة الأساسية و اقتباس التعليق هنا مرة أخرى
هو ليس تعليقا و لكنها قراءة نقدية واعية و عميقة فصلتِ فيها كل صغيرة و كبيرة في القصيدة و استطعت بعين ناقدة ثاقبة أن تضعي إصبعك على ما استتر منها .فكل الشكر و التقدير لك .. أنت بحق ناقدة على الدرب
و أتمنى من الزملاء الأكارم هنا نقلها إلى قسم الدراسات النقدية لما فيها من الفائدة
بوركتِ بوركتش
و لك مودة أخيك و تقديره