؛
؛
ليالي البعدِ تصلبني
من الآلام ترضعني
و تنخر صدرَ أيامي...
و نار الشوق تصهرني
تقلب كلَّ أفكاري
على نيران ذاكرتي
و تحصدها يدُ الأوجاع
أحلامًا زرعناها
على أجفان ماضينا
بماء القلب و الأنفاس يا عمري سقيناها
و لم تكبر
؛
دموعُ الشوق ما نضبت
كأن البحرَ من عينيَّ قد أسرى
وقلبي زورقٌ في الليل قد أبحرْ
؛
متى يا قلبُ
تسقيني
وتحييني
وتشفيني
وتحضن حلمَنا المزهرْ ؟
أتتركني بأرض الغرب
تجرحني
بسيف الهجر تبعدني عن الكثبان
عن دربٍ بنا أزهرْ
فيكبرُ جرحيَ الأخضرْ
و في شلاله أكبرْ
؛
؛
\
11\1\2011
على أقدام واقعنا
ورغم الحزن والفوضى
وكل مشاعر ذُبِحَتْ
نهرب بعض أنفاس تكبرتها حرائق شوقنا والحرف بالآمال يروينا
وإن غنى على وتر الهوى نُسقى
نبيذ الحلم
من أكوابه نسكرْ
ونبحر نحو عين الشمس
نحو فراتنا المجبول بالريحان والعنبرْ
وبالإصرار يا أماه نهبش خد غربتنا
ونسكن دجلة الأحباب
من أهدابه نعبرْ
إلى الكثبان, والنخلات
والدنيا بنا تزهرْ
ويزهر كوب شاي فاح بالأشواق
كم حضنته أيدينا
وكم غنى له نايٌ
وكم من سهرة سمراء بين نجومها اكتحلت عيون البدر
كم من ليلة عطّرْ
خالتي الغالية عواطف
بين الحنين والشوق
وحرائق الغربة القسرية
لا يملك القلب إلا أن يهرب بعض الأنفاس
وبعض الأماني المحترقة بنار الواقع
بين ثنايا قصيدة
أسأل الله أن يفرج الحال وينصر الرجال
فتعودين معززة مكرمة إلى نبع الحنين
ومرابع الطفولة