الشاعرة الغردة عائدة وقفت على مشارف حروفك في تأمل وطال وقوفي.. وصوتك الندي.. وهو يعلو في المساء المطرز بتضوءات لغتك الرصينة.. فيتساقط على أفواه البنفسج نغما يهدم أسوار الأنتظار .. فدخلت بدون استإذان روضة تغص بتعابير بكر تفرح الوجدان.. تحيتي بطوق الياسمين يوسف