العزيز أسامة
ما دامت القصيدة قد مرت بسلام من تحت مقص أستاذنا ومعلمنا الكبير عبد الرسول معله
فإني
أعلقها
بثقة تامة
محبتي
أخي الشاعر الكبير / محمد سمير .. و كيف لا تمر القصيدة من مقص ناقدنا و أستاذنا الكبير
و أنت الذي وضعت لمساتك الجميلة عليها ...أشكرك من كل قلبي على مساندتك لي .. حماك المولى ... و دمت و فلسطين بأجمل حلة ...
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...