عندما تلفنا عتمة الليل الوحش, لا نملك غير قنديل الروح يضئ لنا الطريق
لنعود إلى فطرتنا الأولى ونعيش لذة الانتصار بعد طول عذاب
هي أنتِ يا سيدتي من تأكل ثدييها عندما تحاصرها العتمة لتولد من جديد
شامخة أنتِ كم النخيل
خصبة أنت كأرض رضعت حليب الفرات
دمت
آخر تعديل غريب عسقلاني يوم 05-28-2011 في 11:14 PM.