قدر الله انني لاأراك = حينما زرت منزلي يا ملاكي
وتهادى النهار من مطر الاشـ = راق يشدو بالشوق :ماأحلاك
ليتني كنت حين عانقت بابي = جرسا ذاب اذ سقته يداك
ليتني قبلت التراب الذي قد = وطأته في نشوة قدماك
و تنشقت ما زكا من بقايا = أثر أحلى من عبير شذاك
فرصة ضاعت والقوافي دموع = وجراحي أوزان لحن هواك
وأنا الضائع الذي ليس يصحو = من أفول و غيبة عن رؤاك
أي يوم قد عشت والعمر ما أحـ = ببت فيه، من خيبة غير شاك
قد مشينا والحلم يسبقنا دو = ما، وخطوي قد كان عكس خطاك
وتباعدنا من زمان ضنين = قد رمى بالمحب صوب الهلاك
فانظري ماذا تبصرين ؟. بقايا= عاشق يرجو أن يكون فتاك
غير أن الأقدار شاءت بديلا = فرمته في يأسه عيناك
فدعي يا عزيزتي ليل حبي = يقبل الآن رغم نور ضحاك
واقتليني -اذا أردت- شهيدا= واقبريني في بؤرة الأشواك
ربما ينمو الزهر من فوق قبري= واقبلي ، ربما هناك أراك
واذا ما تعذرالأمر لا تأ = تي ، ولكن - والله - لن أنساك.
اخي الشاعر البارع العربي
هذه قصيدة يذوب فيها قلب العاشق ولها وهياما
وفيها ازدحام للجمال والعذوبة واناقة الصياغة
دمت بابداع وجمال يتجددان
لك من الاحترام وافره ومن المحبة عبقها
شكرا الشاعر المبدع خالد صبر سالم . لا يعرف سر الابداع الا مبدع . و لعل خالدا قد أتى على ذلك . و رمانا بورود جميلة . وسقى القصيدة أكثر .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .