صعبٌ حبيبي أن أبادل
مقلتي الأحلام ..
فيتوه شعري بين أيدي
العابثين ..
و تعود روحي للمكوث
على الأنين ...
صعبٌ حبيبي أن ألوك
الخبز و الذكرى .. تعاتبني
فلكم مضيتُ و نجم الليل يرمقني
و عيون ليلى .. تستميح الحلم
عذراً ...
كيف لي أن أكتب الشعر الجميل
فالوقت أيقظ ما تبقى من يدي
و أنا أسافر بين أحداق العيون
عمري ...
حلمي ...
و خارطتي تفر من الطريق ..
حماك الله يا أبي ... كم أنا أحبك
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
عندما ينسدل الوقت على ضفاف الوجد
يتركنا على شواطئ الرغبة .. جالسين
بمحاذاة هذه الصخور التي ما استفاقت يوماً
من قسوتها .... هكذا يصبح اليوم و هكذا يمسي
غير مدركٍ لنفسه .. في بعض اللحظات أستشعر أن الوقت
قد حان لأخماد الحرائق التي افتعلها جيشي هذا .. المكوّن من حروف ٍ
لم تصغي لنفسها قط .. و مع ذلك فهي لا تأبه مطلقاً لما سيحصل غداً
و أنا كباقي الفرسان .. أرى نفسي الأفضل و الأجدر .. لكوني عاشقاً لما
بين السطور .....
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
في ذكرى حزني .. أرتشف ما تبقى لي من قهوة الصباح
أتناول بعضاً من لفاف السجائر من على منضدة الزمن .. أشعلها
بكل ما لدي من قوة .. و أنفثها حزناً .. أحاول دائماً أن أقلب الأيام
سريعاً متجاهلاً بعض أيام الأسبوع خوفاً من أ، تستيقظ ذاكرتي على
خبر ٍ مؤلم ٍ في الصباح الباكر ...أشاهد من على شرفة البيت بعض الصبية
يتبادلون الصمت فيما بينهم .. و أنا على يقين ٍ أنهم بمكان ٍ آخر ......
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...