الأخ والحبيب الفاضل مصطفى السنجاري الموقر
الله الله ما أجملها عذبة الهوى رقيقة الحرف
شفافة الجوى عجزت بأن أقبس منها كلها (للقبس )
إن كانت هذه سبب الغياب فمعذور أنت فاضلي
كم اشتقنا لك حقيقة أيها الأخ الحبيب.
لك كل الود والمحبة
أيها السنجاري الغالي
جميل أن يتعطر صبحي بعبيق كلماتك
وأن أتلمس الندى من على ألوان حرفك
اعترف أيها المعنّى فالاعتراف يريح الجوى في الخافق المعذب
اعترف يا أخا الشعر والحب فالاعتراف قد يطفئ اللواعج في الصدور
دمت أخا
رمزت
أيها الأخ الحبيب
رمزت عليا
ألجمت لساني عن كلّ ردّ
كم أنا فرح بتعليقك الذي ينم عن محبّتك
ونبلك أيها الكريم
ودمت لي أخا وصديقا وأستاذا
حياك الباري وحفظك عزيزا
التوقيع
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ
لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ
أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ
وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ