الغالية سفانة!
قصيدة معبّرة المعاني جميلة الصور
لكن.. ورد اسم الدجى بالألف الطويلة في البيت التالي:
تستقبل الأحزان مرغمةً=ثكلى ..لتصرخ في دجا الحدقِ
يجوز أنّ لها عندك تفسيرا آخر،
أو أنّها مجرّد خطأ كيبوردي..
كلّ المودّة والتقدير
شاعرنا المميز نبيه السعدي صباحك مشرق معطر بعبير السعادة والامل
جميل أن تجد هذه الكلمات النابعة من غصة تتكرر .. ومن حالة معممة ربما حد الدهشة .. تفقأ عين الواقع .. وتتنفس الألم بحرقة .. لها مكانا لدى ذائقتك الراقية .. فرأيك اعتز به ..
أما ما ورد من تساؤل عن كلمة ( دجا ) :
نعم أنا قصدتها ( دجا ) وليس بالألف القصيرة .. وهذا لاني وجدتها توصل المعنى الأدق الذي وددت ايصاله .. بينما كلمة دجى معناها محصور في الليل وظلمته .. وقد وضعت شرحا للمعنى من خلال ردي على الشاعر عبد الكريم شكوكاني .. وأتمنى أن يكون المعنى الآن قد وصل لذائقتك وقد وفقت في اختياري .. كل التقدير لك ولقلمك الباذخ مع بيادر من الياسمين الدمشقي
سفانةٌ كالشمس في الأفقِ == قد أشرقتْ شعراً من العبَقِ
عزفتْ على الذكرى بأغنيةٍ == الحانَها مسحورةَ الألقِ
أنّى تهادتْ بالحروفِ هوىً == فعبيرُها في القلبِ من حُرَقِ
واستنطقتْ منّا مشاعرنا == من عُجْبِها هتفاً على الورقِ :
سفانة في النبعِ قد لمعتْ == شعراً كنجمٍ ضاءَ في الأفقِ
مع خالص ودي وتقديري
الشاعر المتألق عواد الشقاقي صباح معتق بعبير السعادة والفرح وجمعتك مباركة
وهل أملك أمام هذا البهاء أن الحروف التي تستطيع أن تعبر عن سعادتي وشكري وامتناني لما نثره قلمك الباذخ .. فكم يشعر الانسان بسعادة عندما يشعر بمكانته لدى الغير و يقرأ بين حروفه بالمكانة السامقة التي وضعه فيها و بتقديره لما يقوم به .. فقد وفيت وكفيت حقا فهذا ما يجعلني أشعر بدافع للعطاء اكثر .. شكرا لك ولهذا الحضور الراقي وهذه الكلمات الانيقة دمت ببهاء ودام نبض قلمك الباذخ مع بيادر من ياسمين الشام