(( عينيها تكاد تفر الدموع منها لولا الخوف، من أن يكشف الضوء المتسلل من مصباح الوالد هذه الدموع، لأطلقت لها العنان كما عادتها في كل مرة من المرات الكثيرة، التي كانت ترافق وجود طيفها واقفاً بعد هدوء أزيز السرير الحديدي، المترافق مع ظهور الأفاعي ))
الأديبة رائدة زقوت :
لمست هنا براعة و مقدرة أدبية على صياغة القص
المستوفي كل شروطه الفنية ..
مودتي و تقديري
الخوف المتاصل في ثنايا روحك منذ قديمها..هي النسيج المتصور
لمحاكات الجميل منه وصولا للاحساس المتمرد في الكبر , وهنا يكمن
الاحساس والالم بتذكرها و يكون لهذا الاحساس البالي والحاضر قدرة
الارجوان في الحلم النائي ,اشكرك سيدتي على قبولك الحكم المسبق
وتأويلاتي ألغير جازمة وربما توسطي العقيم .
جدير بالذكر أن النص اعجبني جدا.......
أستاذي القدير عبد الكريم
أشكرك على المرور المفعم بالجمال أولا
ربما كانت الطفلة تحمل بعضا مني وهذا ما لا أنكره
ولكني بالتأكيد لم أعيش الحالة وإنما حاولت إيصال مشكلة اجتماعية
يعاني منها الكثير في المجتمعات العربية المغلقة
وجدت صعوبة في طرحها على شكل مقال مع أن النية ما زالت قائمة
للخوض بشكل موسع في قضايا تعتبر حساسة نوعا ما
تحياتي ومودتي
قد يسحبنا هذا النوع من القص إلى واقع اجتماعي مرير فهو نص توثيقي لحياة الفقر والبؤس وما يلحقهما من تخلف ووعي ناقص تحدده عناصر التفاوت الاجتماعي والطبقية .
الكاتبة رسمت هذا من خلال واقع اجتماعي حاضر يعاني من هذه التناقضات والتفاوت في الفقر الفاحش والغنى الفاحش فوصفت البيت والمطبخ لتلك العائلة وعممت الحالة لتشمل بيوت القرية الفقيرة ثم انتقلت الى موضوع اجتماعي خطير آخر وهو كثرة الأطفال وعدم تحديد النسل لما في ذلك من مخاطر اجتماعية في ظل حياة الفقر.
عملية لبس التنورة من قبل المعلمة وكشف ساقيها هي مشكلة اجتماعية يطرحها النص لتخضع للتحليل والقبول أو الرفض كإشارة للصراع بين العولمة والفتوى ! الفاقة هنا في هذا النص فرضت على العائلة النوم في غرفة واحدة وهي مشكلة اجتماعية تعاني منها الكثير من الدول الفقيرة أو الدول الغنية المسروقة من قبل حكامها ! وينعكس عنها الكثير من التفاعلات النفسية السلبية ، حين يمارس الوالدان مثلا المعاشرة الزوجية بوجود الأطفال ( وفي أحيان كثيرة بوجود المراهقين وحتى الكبار) في نفس المكان الذي يمكنهم من السماع إذا حجبت الظلمة رؤية ما يحدث ،. وصفت الكاتبة هذا المشهد وما يتبعه بحنكة وفن قصي وربطته بوجود" الأفاعي " كتعبير للمخاوف والأثر الاجتماعي الرجعي الذي سوف يخرج الطفل من عالم طفولته وعالم براءته لينشغل بتحليل تلك الحركات وأزيز السرير والتصاق الأجساد واللهاث .....
النقطة الأخرى التي أشار إليها هذا النص هي تفاوت المعيشة في القرية والمدينة !
و هو تفاوت طبقي مخيف ومتعمد من قبل طبقات حاكمة وطبقات ثرية وحزبية مستفيدة . "التنورة " هنا هي رمز هذا التفاوت الطبقي
إذ عبرت عنها الكاتبة بذكاء من خلال حالة التمني عند الطفلة التي مثلت رغبة بنات القرية في لبسها . التنورة هنا لا تعني تلك القطعة من القماش التي تكشف عن ساقي الفتاة او المرأة بل تعني المطالبة بالتساوي في الحقوق والتفاوت في العادات والتقاليد والإرث الاجتماعي والديني وخصوصية كل مدينة او قرية لا يعني التنازل عن الحقوق والعيش برفاهية كباقي البشر وسؤال الأب المتكرر لطفلته هو دليل تلك الرغبة في المساواة
ـ ـ ـ هل ما زلت تريدين التنورة؟؟!! ـ ـ ـ
السؤال هنا يقرأ من زاوية أخرى ليأخذ بعدا اكبر وأعمق من كونه سؤال عابر يراد به المزح مع طفلته لان السؤال يمكن ان يقودنا الى سؤال اكبر:
ـ هل لازلت يا طفلتي ترفضين وضعك الاجتماعي هذا وترغبين بان تتطور الحياة هنا في القرية ويعيش أهلها بشكل مقارب إلى حياة المدينة أي الحصول على وسائل الترفيه التي يتمتع بها ابن المدينة ؟
وهذا واقع في مجتمع حكم على ابن القرية أن يقبل بالقليل ويتنازل عن حصته في المواطنة والحقوق لصالح الإقطاعي أو الغني وهو الحال بالنسبة إلى ابن المدينة الفقير الذي يعاني هو الآخر أيضا من نفس التفاوت الطبقي والتمييز في الحقوق حين يحتل الأغنياء والسياسيون والأحزاب وبعض رجال الدين في المدينة والإقطاعيون في القرية حقوق الفقراء
إذن هناك أكثر من موضوع وأكثر من طرح وأكثر من فكرة في هذا النص المشحون بالجمال والمتعة وقد يحتاج ( لو سمحت لي الكاتبة ) إلى المزيد من الرص والتكثيف والانسيابية ليتناسب أكثر مع جمالية الفكرة والمضمون وتتكامل فيه العناصر التقنية والفنية وتزيده جمالا ورشاقة فوق جماله
شكرا لك سيدتي استمتعت بهذا النص المفيد وقد تسمحين لي ثانية بالتطرق إلى خطأ شائع في استعمال كلمة مهترئ
والصحيح هو متهرئ
وكذلك لا باس به قد تكون موفقة أكثر من لا باس فيه في سياق الجملة المستعملة
تحايا وتقدير
الأديب الرائع دكتورنجم
أن يحظى نص أزيز الرعب بهذه القراءة وهذا التحليل العميق من قبل أديب بمستوى حضرتك
فهذا وحده سبب للسعادة
نعم أستاذي القدير هو واقع اجتماعي عربي بامتياز ما زال معاش في الكثير من المناطق
حاولت توثيقه بطريقة قصصية
فإذا كانت الكتابة لن تساهم في نقل الوقائع ومحاولة نقل الخلل وللأسف الخلل في النظم العربية
المجتمعية كبير وكبير جداً أيضا فلا حاجة بنا لها
على اعتبار الكتابة مسؤولية وأمانة يتحمل وزرها الكاتب
سأحاول تعديل ما أوصى به أستاذنا القدير
أشكرك من الأعماق على هذه الإطلالة الرائعة القيمة
تحياتي ومودتي
لقد تمكنتِ سيدتي المبدعة من حبس أنفاسي
وأنا أٌقرأ قصتك لا من أزيز رعب ولكن لألتقط
مفتاحا للفكرة..واستمر الحال معي على هذا
النحو إلى أن لاحت في أفق القصة لحظة الإنفراج
التي كنت أنتظرها...وأدركت حينئذ براعتك في
طرح الهموم الإجتماعية التي تتشابه في مجتمعنا
العربي من أقصاه إلى أقصاه..الجميل حقا هو أنك
بهكذا أسلوب وبهكذا طريقة في المعالجة لم تنته
القصة بالنسبة لي عند آخر كلمة فيها بل استمر
الحوار وتداعيات الفكرة حتى هذه اللحظة التي
أكتب فيها.....لقلمك المبدع ولك عاطر التحايا.
الكاتبة المبدعة والمتالقة رائدة زقوت
تحية وتقدير على هذا القص الرائع والبحث في غريزة الخوف من الظلام
وتخيل مسببات خوف حقيقية او وهمية من الافاعي ..
قصة جميلة فيها مقومات القص الابداعي من المقدمة والعقدة المنطقية والخاتمة
انها تشبة شاعر يكتب قصيدة التفعيلة بامكانية عالية وتصويرية متقنة
امتعتنا القصة ... كلك ابداع
أستاذنا المبدع سعدون
أشكرك على مرورك الجميل
وعلى هذه الشهادة من مبدع وقاص كبير
حاولت إيصال الرسالة
أتمنى أن أكون وفقت في ذلك
تحياتي ومودتي
(( عينيها تكاد تفر الدموع منها لولا الخوف، من أن يكشف الضوء المتسلل من مصباح الوالد هذه الدموع، لأطلقت لها العنان كما عادتها في كل مرة من المرات الكثيرة، التي كانت ترافق وجود طيفها واقفاً بعد هدوء أزيز السرير الحديدي، المترافق مع ظهور الأفاعي ))
الأديبة رائدة زقوت :
لمست هنا براعة و مقدرة أدبية على صياغة القص
المستوفي كل شروطه الفنية ..
مودتي و تقديري
أستاذ عبد الحميد
شهادة أخرى أعتز فيها من قاص مبدع
أشكرك على المرور وعلى كلماتك الجميلة
تحياتي ومودتي
لقد تمكنتِ سيدتي المبدعة من حبس أنفاسي
وأنا أٌقرأ قصتك لا من أزيز رعب ولكن لألتقط
مفتاحا للفكرة..واستمر الحال معي على هذا
النحو إلى أن لاحت في أفق القصة لحظة الإنفراج
التي كنت أنتظرها...وأدركت حينئذ براعتك في
طرح الهموم الإجتماعية التي تتشابه في مجتمعنا
العربي من أقصاه إلى أقصاه..الجميل حقا هو أنك
بهكذا أسلوب وبهكذا طريقة في المعالجة لم تنته
القصة بالنسبة لي عند آخر كلمة فيها بل استمر
الحوار وتداعيات الفكرة حتى هذه اللحظة التي
أكتب فيها.....لقلمك المبدع ولك عاطر التحايا.
أستاذي القدير
نعم هي القضايا الاجتماعية التي تتشابه في كافة أرجاء الوطن العربي
بعض القضايا لا نجد غير أن نسرده بطريقة غير مباشرة
قد يكون قصة أو خاطرة أو شعر للمتمكنين من أدواتهم
أسعدني مرورك جدا
نفتقد تواجدك مؤخرا
عسى المانع خيرا
تحياتي ومودتي
بكل صدق أقول :أبدعت في هاته القصة فقد وصلت أوج الحبكة بهدوء و روية و قصد ’
من حب التملك لدى الجدة الى ازيز السرير المعلن عن طقوس الرعب كانت القصة تعالج وضعا اجتماعيا ’ لكني أستسمحك في ان اعطيها اسقاطا أخر في تملك هاته الغرف التي تسمى بلدانا عربية يمارس فيها الازيز في ظلمة الليل و ظلمة النهار أيضا.
لك خالص الود .