عين على الجدار، وعين في السماء
فأما عيون السماء وفق ما اعتقده قدماء المصريين والبابليين، فهي المسؤولة عن الغيث والخير، وأما عين الجدار فهي عين السند
وهذا توظيف باذخ الوعي ومرمز بأسلوب كاتب ماكر، يعي ويحدد الهدف عن بعد، وهذه قصدية مناورة مخاتلة للإعراب عن سوء الطالع، بعد فقد المتكأ وارحمة السماء.
وعموماً.. ربما تختلف القاصة بالمغزى لكني مؤمن بأن النص المعافى هو القابل للتأويل المتعدد.
وهنا عليَّ أن أرفع القبعة لك أختي الفاضلة.
لم أكن أتطلع لهكذا قراءة ، حاذقة، عميقة . .
تمكنت من قلب النص و مفاصله ، حتى أني عدت للحظة الكتابة . و رغم أنها منذ سنوات طويلة ،
إلا أنها كانت لحظة عصية على النسيان . .
،
الشاعر الفنان أ/ عمر مصلح ،
شكرا لك على هذا الحضور الفارق و المشرق ،
تقديري و امتناني
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
أهلًا وسهلًا وألف مرحبا أديبتنا الأريبة في بيتك بين أخوتك وأخوانك
كان النص ماتعًا ويحمل تأويلات كثيرة
دمت برعاية عين الرحمن وعنايته فهي العين التي ترفدنا بالأمل وتحقق الرجاء
تحياتي وبيادر الياسمين.
شاعرنا القدير ،
مرحبا بك و شكرا كبيرة على هذا الترحيب الكريم ، و أنتم أهل الكرم ،
شكرا على هذا الحضور الطيب ،
و هذه القراءة المتميزة
كل الاحترام و التقدير
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني