الشاعر المجيد عوّاد الشقاقي.. أطيب التحايا أعتزّ بشهادة أمثالك أخي العزيز، ويسعدني إعجابك بالقصيدة.. وأشكر مرورك وكلماتك الطيّبة. وكأنّ إحساسك الشاعري الرهيف جعلك تتلوّى وجعا على الفراشة المسكينة المحترقة بنار جهلها وغفلتها.. لقد أشرت بالبيتين إلى أن الهدف المنشود قد يحيد بصاحبه نحو الموت والفناء، ويصل به إلى التهلكة، إذا لم يتأنّ ويتأكّد من طريقه خطوة بخطوة. وإلاّ فمصيره سيكون مشابها للفراشة التي تنشد النور فتقع فريسة النار.. مع بالغ تحيّاتي وتقديري
يعني أشعر بالظلم الكبير قد وقع على الفراشة الرقيقة هذه المفردة التي تضج بالجمال والرقة والعذوبة
عندما تفجر في مكان غير معشب ولا رطب وينبعث منه العطر والسكينة والفرح ن وذلك عندما عندما
نشبه الظالم المستبد المفتون بقوته بها وهما كطرفي نقيض وحتى كونها تحترق في الضوء وتموت
فهنا أيضاً هي المجني عليها وقد لحقها ظلم الضوء الذي أحرقها لذلك أرى أن التشبه هنا غير موفق
لك خالص إعجابي وتقديري
[SIZE="6"]
شكرا أخ عواد لرائع ردك وبهي تعليقك
ومتابعتك الجميلة التي تزيد النصوص رشاقة
وكم نحن بحاجة لقراءات مثلها لنصوصنا
فهي بمثابة الصقل والتهذيب
لكنن حين قرأت وصف الشاعر السعدي
أخذتها على الاندفاع والتهور
وليس لذلك علاقة بالرقة والخشونة
هكذا قرأتها تحياتي لكما ولكل عابر
[/SIZE]
يا للحرف حين يعزفه شعرا من يحسن سوسه وقيادته
ويا للشعر ان ارسله من يعرف ما يريد ويملك اردة تطويع الحرف والمعاني الدالة
الوجع واحد والمصاب واحد لا يتجزأ الا في اذهان اصحاب الكراسي
الذين ما عادت الأرض آخر همومهم والوطن هو دعامة عيشهم بكرامة
الكرسي هو ما يهمهم وان ابح واحدهم نيرونا
مودتي لقلبك
الأخ الشاعر العزيز محمّد نعم؛ الوجع العربي والمصاب العربي واحد، وأصله ومنبعه ذلّ المحكومين، وظلم الحكّام.. جزيل شكري على مرورك النديّ، وكلماتك الطيّبة.