تساؤلات وحيرة تكسو النص
مما زاد النص تأملاً وعمقاً .نص غني بالعمق متسع ليحلق به التفكير
أجدت فعلاً بالتعبير والكتابة والتوصيف عن حيرة لا شاطئ لها
تحياتي العابقة بالمودة
واحترامي
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
حين ندخل إلى عرين الأبجديات
سـ ندرك تماما أننا أمام عاصفة نثرية من نوع فاخر
فـ ما بين سوريالية النص والتمايل على إيقاع الحيرة
قراءة حرف كهذا تعني الذوبان التام بمكنوناته
والترنح على شواطئ شاعر متمكن
استطاع بحنكته الأدبية المعهودة أن يداعب مخيلتنا
ما بين صدى الحيرة ورصيف الواقع
كما عهدتك شاعرنا ... نصوصك ترقى حيث يسمو الفكر
لذا ... سأحمل هذه الدرة الثمينة وأرفعها فوق هامة الصفحات
بمكان يليق بها
تقديري ومودتي
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
ومن تحت الهشيم تتبرعم الزهور .. ومن جوف الرماد تنبت الحياة
أنت وهي ونحن في حاجة من يكون معنا كما كنتَ معها ..في حاجة من يشعل شمعة أمل في الدروب المدلهمة
قديري /حسن زكريا
الروائع فقط هي ماتلتصق بالذاكرة ..قرأتها من قبل وفي كل مرة يضوع عبيرها الأخاذ
سلمت والمداد يارائع
منة
مساؤك أنفاس الياسمين
بعـد غـياب طويل
ولظورف قاهرة
ها أنا أعـود وأتصبب خجلاً منك ومن كل من تأخرت في الرد عـليه
بعد أن شرفني بتعليقه
حضورك يبلسم الجرح
وكلماتك عناقيد فرح
لك يانع شكري
مع شهد محبتي وتسنيم تحياتي
ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف