ذكريات تعبر في خيالك فتجعله روضة خضراء مختلفة الثمار
أجدت البوح وأحسنت العزف ووصلت إلى ما تريد إيصاله
قرأتك كمن يسمع لحنا شجيا تتوالى همساته الحزينة لتحتل القلب
كنت معك في محطتك فكنت تسقيني شهدا مما يقطر من حروفك
ناجيت فأبدعت ورسمت فأدهشت وسقيت فانتشينا حد الثمالة
سلم اليراع الذي بريشته الساحرة قدم لنا أجمل لوحة ساحرة
حكيم الدوار وشاعرنا القدير / الأستاذ عبد الرسول
هنا يتنفسُ النصُّ الصعداء ...فقد مررتَ به
وتركتَ وسامك على صدره ...
كانت حروفك وما زالت الحافز للكتابة ،
هذه الحروف تجعلنا نتصالح مع أنفسنا ، نكتبُ
ونتخيلك حاضرا ، ونحرصُ أن نتجنب الخلل والهنّات
كي نمرَّ بسلام أمامك ...
الراقي وليد دويكات أسعد الله أوقاتك بكل خير ونهارك سعيد
أمر من هنا لأقول لك الحمدلله على السلامة وعودة مباركة مع سفر السفرجل (6) وبعد ما أحزننا جزئه (5)
أهلا بحروفك في ضفاف النبع من جديد .. اسمح لي أن اعلقها
وأترك وردة فلسطينية من جبالها الشامخة هنا وأمضي ..
لك مني كل التقدير والإحترام