الراقي يوسف الحسن مساء جميل واوقاتك محملة بالسعادة والامل
أهلا بك من جديد على ضفاف النبع وبإبداعك
الذي غرق بالشوق لذكريات لا تنسى مهما مر الزمن
استرجعتها بكلمات تدفقت خلالها مشاعرك الصادقة كيف
لا و حب الوطن يسكن كل الجوارح .. والحنين اليه ينبض ليل
نهار .. استطعت التعبير عنه برقة ممزوج بالحزن
تقبل مروري مع التقدير والاحترام
مودتي المخلصة
سفـــانة
الأستاذة القديرة الفريدة لؤلؤة النبع الثر
صباحا يموج بسنابل قمح ويهفهف بعبق بياض أوراق ياسمين . كما البحر ينجب الموج المضيء
أكيد أيتها اللؤلؤة الوفية..ذكريات الماضي وأنات الحاضر تتعثر بدموع صمت كبير ..
وتتفتق عن أكمام ورد تدوسه أقدام أقزام..
لنحاول أن ننسى . ولكن من أحببناهم بعمق كيف السبيل ؟
أما ترين دوما كيف نطارد حزنا يحاصر فرحا قد استقر داخل خنصره الروح ..
وغاص في القلب لقرار مكين..
قد مللنا الرحيل يا وطني..
كم لذت بمرفأ الحب ؟ كلما ادلهم خطب وعصفت رياح..
يا من يؤانس وحشتي حيث يرتعش نبضي بحبك يا وطني.. الحزين
كثير من قوافل الورد لمن أيقظ مشاعري
مودتي تدوم أستاذة سفانة