الأخ العزيز والشاعر الرقيق الوليد دويكات: مرورك دائما يسعدني.. ورذاذ كلماتك ينعش ربيع القصيد.. والشوق يحدوني لقراءة البليغ الموجز من شعرك العذب.. مع أطيب التحيّات
إرادة قوية وتطويع للحروف والكلمات .
ما كتبتته من حيث المبنى ليس سهلا فالقافية كانت بيدك لينة طائعة رغم صعوبتها .
والمعنى سيدي :
لنا الله في كل الأمور فقد كتبت ما في داخلك وأجدت الكتابة وأضيف معك القول :
نحتاج لعصا موسى ، ونحتاج لصبر أيوب
فالصبر يا رعاك الله
الأخ الشاعر محمّد ابراهيم: ثناؤك وإعجابك مشكوران ومقدّران.. لكنّ مرارة الصبر يا أخي، طغت على أيّ طعم آخر في حياتنا، وما نستسيغها إلا على مضض.. أمّا عصا موسى، فهي عطاء من عند الله عزّ وجلّ، لم ينعم بها على غير الأنبياء.. امتناني وتقديري
حفظ الله سوريا الحبيبة من كيد المتآمرين المدفوع اجرهم من الدولار النفطي البغيض
سيدي الشاعر البارع الاستاذ نبيه
لقد زرت سوريا مرات متعددة وقد احببت فيها جمالها وروعة شعبها وهناء العيش فيها لذلك اجدني ابكي وانا اقرأ هذا النص الذي يسجل ببراعة هول المأساة التي تطيح بسوريا الخالدة
ولكن لا بدّ ان تعود سوريا الى ماضيها الجميل وترد كيد الاعداء
دمت بكل خير
محبتي واحترامي
الأخ الشاعر الرقيق خالد صبر سالم: سمع تعالى منك ومنّا، وأنعم على أشلاء وطننا الكبير كافّة، بالسلم والسلام والسيادة الكاملة، وخلّصنا من نقمة النفط، بعد ارتحال منفعته.. مع بالغ شكري وتحيّاتي