هطولك يمنحني السكينة يشفي غليل أنوثتي يستنطق أحداقي .. ببوح أزرق كم تهوى أصابعي التزلج فوق مساحات كتفيك الشاسعة كم يشتاق عطشي.. لرشفة من عَرق صدرك أتوه فيها ارتواء أتعلم أن لظمئي تضاريس قاحلة جفافها يأبى الرواء.. إلا من مساربك ليكتسب اخضرارا يانعا
/
/
ما أجمل أن ندمنهم ظمأ ارتوائه أشد عطشا
الجميلة حنان
هذيانك ينساب في شرايين الحرف وعروق الروح
لاحساسك العميق عذوبة تجبرنا على الانسجام
ودي وتقديري يا رقيقة
مساحة عشق تفتح مسامات الرؤيا
تبارك أغاني الروح
حين ينشدها الوله بحريه
حرف يبصم جماله على جدار القلب
مؤكدا حضوره من حيث اللغة الجزلة والصور الرائعة
احترامي
لوحة كاملة متكاملة
المشاعر واللغة وموسيقى الكلام
كلها جاءت متناغمة ومتواطئة مع الشوق المسافر إليه
كم أسعدني ما قرأت
كم أثار فيَّ تساؤلات عن الشوق وأسراره
كم جعلني أعيد النظر في خربشات الماضي
وأعيد تلميع الصور
لا شيء يستحق كل هذا الفراغ
وعلينا أن نمضي
الرائعة مكتملة الروعة والإبداع حنان الدليمي
ألف شكر ودومي
غريدة الحرف ميساء
أي بهاء يتجلّى بفيضه في تواضع حرفي
وأي هندسة للروعة تحيك كلماتي بوفرة روعتكِ
شكرا باتساع شذاكِ يا عاطرة
يشفي غليل أنوثتي يستنطق أحداقي .. ببوح أزرق كم تهوى أصابعي التزلج فوق مساحات كتفيك الشاسعة كم يشتاق عطشي.. لرشفة من عَرق صدرك أتوه فيها ارتواء أتعلم أن لظمئي تضاريس قاحلة جفافها يأبى الرواء.. إلا من مساربك ليكتسب اخضرارا يانعا
/
/
ما أجمل أن ندمنهم ظمأ ارتوائه أشد عطشا
الجميلة حنان
هذيانك ينساب في شرايين الحرف وعروق الروح
لاحساسك العميق عذوبة تجبرنا على الانسجام
ودي وتقديري يا رقيقة
سيدة الروعة ليلى
بأي مدد أكتب ليليق الحرف بعذوبة مجيئك
شكرا لروحكِ التي استوعبت بسيط حرفي
شكرا لعينيكِ الجميلتين
أتدرين حنان ...عندما الورد ينبض لا يضخ الدم ولكنه يرش العطر
هكذا نصك كان قارورة عطر لا يعرف غير أن يرسم السحر في كل دفقة
دام بنانك الجميل ودمت بهذا الألق والابداع
مودتي وتقديري
مساحة عشق تفتح مسامات الرؤيا
تبارك أغاني الروح
حين ينشدها الوله بحريه
حرف يبصم جماله على جدار القلب
مؤكدا حضوره من حيث اللغة الجزلة والصور الرائعة
احترامي
هو ذوقك الرفيع ورأيك البديع
حيال نصي المتواضع هذا
شكرا لحضورك الخلاب أيها القدير
شكرا من الأعماق