سلوى الرّائعة
نصّك من النّصوص المتاريس ....به مكامن جمال وبهاء وعفويّة وانسياب لذيذ....
تركت بعض جوانب أخرى فيه حريّة بالتّمعن ...
أعدك أن أعود إليها يا سلوى ...
فنصّك من النّصوص التي لا تموت بانتهاء قراءتها ...
محبّتي يا قديرة
منوبية الغالية،
شهادة تطيل قامتي وتضفي سعادة وبهجة على نفسي..
سأنتظر عودتك الميمونة بفارغ الصبر فقراءتك للنص هي بمثابة تفكيك لكل شفراته وبطريقة بديعة تجعلني أعيد قراءة نصي مرات ومرات.
حضورك يسعدني كثيراً فكوني بالجوار..