كان يمكن للنهر
ان يستدير الى
سنبلات على مقبرة
مثلما كان يمكن ان لا نرى
طفلة للسحاب ترى مجزرة
غير ان انتهاك القوانين لما يزل
يسحق الورد بالمغفرة
والبلاء الذي يستدر صفاء الندى
يستفز دم المحبرة
يبدل المجد والعز والمحتوى
بالخرافة والكذب والثرثرة
كيف لي ان افرق بين الندى
ودموع جرت بلدة مثمرة
احفظيها ليوم طويل الوقوف
على امة مدبرة
وعلى غيمة بضعة ٌ
كان قد حل في صبرها مبدعا
وعلى ضوئها نخلة من سجايا اب
كان نبضها لم يقف
وهو في نبضها
لم يزل مفخرة
وحديث له في ضحى قلبها
من بهي الاسى ننضح المقدرة
هذه انهري انا لم اعتذر
قالت الريح كم قيل في المعذرة
قال
من حبهم رتبوا
موتنا عطشا
بينما الماء في الميسرة
آخر تعديل شاكر السلمان يوم 02-01-2012 في 01:17 PM.