رسمك على لوح القلب..1
لولا خوفي من أصابع الوهم أن تغلف توجسات الذاكرة وترجع وهي محروقة من الحنين المدفون تحت ركام أعتاب الزمن الهارب إلى أبواب المجهول .. لقلت إليك تعالي فكل ممالكي قد أسرجتها إليك دون الانتباه إلى الخيول التي عبئت حلم الروح على الضوء الخافت من مرايا الصمت ...أنا لم أرمي روحي إليك خوفا عليك من الانتكاس في زمن لا أضمن فيه رسمك فوق بياض النوارس التي اغتالتها الشواطئ .. أنا قد أقول أحبك وقد أقول وأقول كالافتراض الموزع على تقنيات العصر خارج مسالك الروح .. لكني لا أمتلك غير الصدق والطهر لقلبي ..لهذا قلت إليك أنا أحمل جرح لن يندمل من خيانة أجنحة المدى حين أرادت الفصول أن تحلق في روابي الزيتون لتطعم بكر النور لشواطئ لم أدرك مدها وجزرها ودائما تبكر بالرحيل إلى وهم السفن الغارقة في الجسد الممزوج بالموج دون رحيق زرقة السماء الموشومة باحتراق النجوم بأكف السماء دون أيمان الانتماء .. أنا لا أريدك أن تغرقين بحكايات خلف الدفاتر البعيدة عن الحقيقة قد أطاول معك بهذه الدفاتر لكن لعشقي إليك هو الحقيقة حتى لا تذبل الشواطئ من الحنين أليك كنت فيك كما أنا دون كل الاتجاهات لأني حين أختار جهة واحدة في مسيرة الحج إلى روحي .. فلا تبحثي عن من يغرقك بكلام بعيدا عن حجاب الروح وهو يزيف الألوان بالخداع البصري .. كنت فيك الصدق لأحافظ على روحك من التشظي والانكسار .. وأعلمي أني سحقت على روحي من أجلك لكي لا تتألمين بعد ألمي وحفاظا على براءة روحك ونقاءها من العصف في حصارات لا تنتهي إلى أصابع القمر دون دروب النجوم .. أنا أردتك أبدية الحضور في روحي لكنك حتى تصوريك تبخلين بها إلي فكيف أرسمك على لوح القلب .. فلا تعاتبي وأنا فيك معاتب وفلا تواري الشواطئ وأنا فيك غارق .. صحيح أنا شاعر معجون بوجع الروح لصدقها وطيبتها لكني لا أبحث كلمات خارج حجاب الروح عند مواسم القلب .. كيف أرسمك على بياض السماء لطفولة النجوم في عينيك وأنا لا أراك بوضوح ..أنا لا أمتهن الافتراض لأنه يغرق الروح بعواصف لا توصلها للجبل الذي تسكنين بل يجعلنا نمد حبل الزيف لرقاب الشجر في الدروب الذابلة من صدق المطر
تريدين عشق يشبه جنون البحر وأنا لم ألامس موج رسمك في احتفالات الذاكرة الممتدة إليك بالحنين ... صح أن الأذن تعشق قبل العين ولكن في فصول الطرب ونحن نريد أن نبني عشق لا تغتاله العصور في مدنها المتخمة بعدم الصدق في دروبها.....
فهل نوزع بطاقات حضورنا على الجنون في دروب الغجر .. وننتظر أن لا تأتي المواسم بالأبد .. أم نوقف في حدائق الريح ونحن نختنق بالبعد ولا أحد يواسينا إلا بأقفال حدود الكون على أرواحنا ...دون الوصول .. دون الوصول ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟