أنّك تثيرُ خصب المواجع وكلّ الإجابات مريرة... لا تحرّك كرسيّك في رأسي فنجانكَ ...يغري زوبعتي لا تغامر في براكيني المتّقدة دعها ترتدّ .. دع الصنم َ يصلّي للإله إنّي اهتديت.... يُرجمني لذيذك يؤرجحني بين الموتِ والاعتراف سألتُكَ : هل تنام عين النضوج ؟ متّهمون بالبراءةِ نحن معصومون فيما ننسى واونا ...متى هاجرتْ؟ ألفنا ...كيف إعوجّتْ؟ صمتنا لا صراط له أرصفتنا مكسوّة بنديف الجوعِ منْ منّا يكنس نيران الآخر؟ دعني... خلف تعبكَ ألتقط بذورك المنثورة فتنمو أصابعي ، تمتدّ حتى صُّوان زفيركَ سأسيلُ خجلة نحو الوراء ، إلى غيمتكَ الناسفة... دمعتي الأولى ، ستطفيء شموعي لا تحرّك كرسيّك في رأسي سيبكي الطفل فتموت ألف يدٍ ! ،، ثمة فانوس ... يصفق لي والظلام ينزف "امرأةٌ أنا...غيرُ طازجة" ،، أمـــل الحدّاد فرانكفورت 2012