-1-
ترفرف مهج ذكراه في فؤادها؛ المحقون بسلوكه الرخيص، فانهار جدار العلاقة الضحلة بينهما بموجات سالبة داخلها، كلما نظرت المرآة على حائط حياتها المتهدم.
-2-
كتبت قرب النافذة بعد ان هجرها، قضية المرأة كصوت كاهن تجاهله مجتمع مخنوق بالأرث والتبعية، فما قيمة دعواته، إذا كانت الجبال ميتة.
-3-
طمرت رغباتها المتنازعة عشرات السنين، تحت الأقواس الرخامية، رغم الفراغ الذي تعيشه، وأخيرا استسلمت لكهل هجرته السنين.
-4-
هنَّ خمس بنات، سقتهم امهم شراب ثخين من الأمل، تزوجن بلا رضاهنَّ، فتشعب إحساسهن الى قوائم اصلب من افكار والدتهنْ.
-5-
العرافة ليس لها صوت مخملي، أما هي كل يوم تذهب لها، الى أن تعلمت، كيف تحمل براءة الذئب المعذب باحترام خالي من الاغراض، من عرافتها المتلهفة الى ضحاياها البائسين.
هي سيدتي الجميلة تاء التأنيث وما حولها
ربما لا يكون الحق دائما على ذكر ليتحمل عبء ما يجري
لها ...ربما تظلم هي نفسها وسط عادات وتقاليد
قلمك جميل بل رائع
أهلا بك أستاذة رحاب
تحياتي وتقديري