سأكتبك بالصمت أو برحيق الزهر
ساكتبك بالغيم أو برذاذ المطر
سأكتبك في القلب
حينما تضيق المساحة في فضاء عينيك
علني أقرب تلك المسافة
بين الصمت والقهر
لأن هناك في الزاوية القريبة البعيدة
صوت أنثى تئن بحنينٍ وحشرجة ٍ
أنت ِالتي إعتدت الصمت عندما تتكلمين
لذالك سأفجر الصمت بصرخة ٍ
لتلك المركونة التي تئن في الزاوية
وقد يدور بفلكها كلُ إشارات الإستفهام
الامارات 5/5/2013
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-07-2013 في 08:40 AM.
سأكتبك بالصمت أو برحيق الزهر
ساكتبك بالغيم أو برذاذ المطر
سأكتبك في القلب
حينما تضيق المساحة في فضاء عينيك
علني أقرب تلك المسافة
بين الصمت والقهر
لأن هناك في الزاوية القريبة البعيدة
صوت أنثى تئن بحنينٍ وحشرجة ٍ
أنت ِالتي إعتدت الصمت عندما تتكلمين
لذالك سأفجر الصمت بصرخة ٍ
لتلك المركونة التي تئن في الزاوية
وقد يدور بفلكها كلُ إشارات الإستفهام
الغالية ديزيريه يا أخت الطفولة
وكيف لا أصرخ وقد كنت أول المارين
على الكلمات التي ازدانت بمرورك
كيف لا أصرخ ومثلك يقرأ ما أكتب
لك كل الشكر دمت أختا مادامت الحياة
بوح جميل يخترق نبضات القلب
معلنا صدق المشاعر وجمال الاحساس
صمت تكلم ،انفجر فصنع الحدث وخلّد الحرف
ورسم أبجدية السكون في في جنح الالم
والصوت الانثوي هناك ينتظر الدور
كما المتتبع لذبذبات الصمت التي لا تمنح أعنتها إلا لحاذق ساهر على فك رموز تلك الذبذبات
وكما الحالم بتخطي الحواجز وكسر كل القيود
كان هو ذاك الصوت الذي يقطر عذوبة ورقة
صوت عاشق يعي ما لقوة الصوت من تأثير يفوق ما عداه
الأستاذ أحمد طاووس
قرأت حرفا صادقا .. يقطر عذوبة
تحية تليق وتقدير كبير
الأستاذة الغالية ليلى
الأستاذة الغالية سولاف
ما كان هذا البوح إلا نتاج مروركم الجميل
على ما أكتب من كلماتٍ مبعثرة
فتأخذون بيدي لأكتب
كلما توجتم كلماتي بمروركم وتشجيعكم
غمرتموني بفضلكم وسخاء كلماتكم
شكراً من القلب وتحية ً تليق بكما
لا حرمنا الله منكم ومن أقلامكم
دمتما بخير وصحة وعافية