دقائق معدودة .. و تغيب الشمس
و يغيب معها يومٌ آخر ..
يومٌ كغيره من الأيام ..
كالأمس .. و ما قبل الأمس .. و ما قبل قبل الأمس
كم أحسدك أيتها الأرض
كم أحسدك ..
فرغم غروب شمسك في كل يوم ..
إلا أنها تعاود إشراقتها .. و تعاود بث روحها و نورها في ثناياكِ
و غدا عند بواكير الصباح .. ستعيشين يوما آخر
و ستبصرين نوراً آخر
ليتني كنت مثلك ..
ليتني كذلك ..
ليتني كنت أرضاً .. و سأرضى أن تطأني الأقدام
سأرضى نتن دبيب مَن فوقي .. و همهمات جيَفهم
فعلى الأقل ..
سأنسى الليل لو مرة .. مرة فقط
و أنسى مرارة لونه القاتم .. و القابع تحت لسان عمري
على الأقل ..
سأجد من يشرق عليّ .. بنوره .. و زخم آماله
صدقيني ..
صدقيني لو أخبرتك بأن عمري كله ليل
ليل .. في ليل .. في ليل
و أجرام أفراحي واقفة لا تسير
أضناها صدأ الأيام .. و أجهضها فقد الأحلام
و لا زالت هناك واقفة .. و مرهقة
ليتني مثلك يا أرضُ
ليت عمري كعمرك .. و دورته كدورتك
أعيش صيفاً .. خريفاً .. شتاءً .. و من ثمّ " ربيع "
ليتني اتجدد مثلك .. و أنزع هذا الجلد المتيبس فوق ركام سنيني
ليتني مثلك ..
تمطرني الغيوم .. تبرقني .. ترعدني
ليتني مثلك ..
يبَسٌ و بحر .. جبلٌ و نهر .. شوكٌ و زهر
ليتني .. و ليتني .. و ليتني
ليتني ما حييت
ليتني ما عشت عمري و كنت نسياً منسيّا
أخي العزيز أحمد
فكرة النص رائعة ومبتكرة
ولكن :
كان بإمكانك تكثيف العبارات مما يعطي النص قوة اكبر على قوته وجماله
دمت مبدعاً
ننتظر المزيد من إبداعاتك
محبتي
ليتني .. و ليتني .. و ليتني
ليتني ما حييت
ليتني ما عشت عمري و كنت نسياً منسيّا
أهلا و سهلا بك أخ أحمد و بحرفك الجميل بيننا
ليس أحلى و أفضل من أن نرضى بما نحن عليه فإنه من الله عزَّ و جلّ
حزينتك هذي جميلة ؛ و لكني وجدتك فيها متشائما جدا
رضيت بكل صعب على أن لا تكون أنت ما أنت عليه الآن.
لم أحبذ التعبير(على الأقل) فكان بمقدورك استبدال العبارة بغيرها ...ليكتمل جمالها ... صح ؟
لك تحياتي أستاذي.
أخي العزيز أحمد
فكرة النص رائعة ومبتكرة
ولكن :
كان بإمكانك تكثيف العبارات مما يعطي النص قوة اكبر على قوته وجماله
دمت مبدعاً
ننتظر المزيد من إبداعاتك
محبتي
أستاذي " محمد سمير "
سأعمل على أن أخطو و أمشي في درب نصيحتك
فالمرء أحيانا يخونه اختياره و يضيع بين حروف لغته
ليتني .. و ليتني .. و ليتني
ليتني ما حييت
ليتني ما عشت عمري و كنت نسياً منسيّا
أهلا و سهلا بك أخ أحمد و بحرفك الجميل بيننا
ليس أحلى و أفضل من أن نرضى بما نحن عليه فإنه من الله عزَّ و جلّ
حزينتك هذي جميلة ؛ و لكني وجدتك فيها متشائما جدا
رضيت بكل صعب على أن لا تكون أنت ما أنت عليه الآن.
لم أحبذ التعبير(على الأقل) فكان بمقدورك استبدال العبارة بغيرها ...ليكتمل جمالها ... صح ؟
لك تحياتي أستاذي.
سيدتي
أتفق معك ..
قد أكون كتبتها في حالة من الجنون و " غشيان " القلب
ليس أحلى و أفضل من أن نرضى بما نحن عليه فإنه من الله عزَّ و جلّ
يكفي أنه من عند الله ... و الله من صفاته : " الرحمة و الرأفة "