من كتاباتي
21/11/2013
أتخيلني بطلٌ للحظات
وكذا كان جدي
موروثةً تلك الصفاتُ عند ابي
تكبر الحكاية ....
الزَّبدُ يكبرُ كلما جُنَّ البحر
وتمر مسرعة لحظات النشوة
تتوقف الأفكار ......
وبعد الإرتعاشِ أعود لذبول غريب
......................
نعم..........
لحظاتٌ أكونُ فيها في عالمي
أتخيلني بطلٌ أسطوري
يمارس هوايةَ الإنتصارِ
أمتطي صهوةَ الريح
فأقتلُ بسيفي كلَ ألوانِ الحزن
كافتعال نصل بالهلام
وأصرخ .....
ما النصر سوى صبرُ ساعة
وتمضي الساعةُ تلوَ أخرى
..........................
أصحو بعد غيبوبة النبيذ
فأجدني في زاويتي المظلمة
وبيدي قطعةٌ من فخّار
كُسِرَت يوم الهزيمة الكبرى
ورثتها كابراً عن كابر
وما زلتُ أتباهى بأن جدي كانَ بطلاً
............................
مترعةٌ روحي من الوعودِ بأن المعركة ستنتهي
أسترجع رجولتي المحنطة
وألفظِ كلمات تلك القصيدة
التي تحبو على شفاهي قبل حرب الإبادة
فالأنفاس خدرةٌ
ألأوصال أمست كأوراق الشجر في تشرين تسقط كالعادة
صفاصفة العمر صادقها الإنكسار
فتلعثمتْ خيوط أسطري على مغزلِ الإنتظار
أحببتُ أن تسمعيها قبل زفرتي الأخيرة
وأخالني طمستُ معالمَ أحرُفي
فأنا أرتبكُ في لحظة الإنتشاء
..........................
أتمتم... أهذي
فتأتي المعاني كأثر ٍ على رمال ِ مفازة
فلكِ أن تسبري غورَ طلاسمها
وارسمى معانيَ الحرف
فلك في صروف الرسم إجادة
فلتتمزق عباءةُ الليِل بأنصال الفجر
علني أراكِ ....ألمحكِ
أو علّكِ ترتدي قصيدتي
لتزهو روحك كبذرة نبتت في أرض بوار
.............................
فليحملَ طفلكِ بعدي سيفه البتار
وليتغنى .................
كان جد أبي.......
كان جدي........
وكان أبي...........
فانا سأترك له قطعة الفخّار
أرجو أن تنال استحسانكم