حينَ تخطّيت دائرة الغول..
وإتّسع الضوء ينضج ليفضحَ أوهام الأمس.. لم يكن للسرور مقام يذكر لدى الروح..
ولم يخطر على البال فكرة أن أرشقَ الماضي بحفنةِ دموع!!
أو أن أخلي سبيل الصراخ إستئثاراً مني لما حصل وكان!!
فما كان عليّ غير أن أتحلى بالصمت الرحيب.. وأقابل الأمر ببرودٍ شفيف..
وأرتضي حتام ماآلت اليه أحداث الأمس..
متحلياً بإيمانٍ وعهدٍ قطعته على نفسي بأن أرمي أوهامي في سلّة النسيان..
دون الخوض في تفاصيل غابرة والاكتراث لقصص وحكايات قد أمسَت كالصديد تملئ أركان الذاكرة!!
فكلّ ماعليّ أن واجهت كل إنفعال وكل سطوة حزن وإيهام شعور بنظرة سخرية وإستهزاء..
ومضيت في طريقي غير آبهٍ سواء منتصراً أم مهزوماً ..
فكيفما تكن النتائج لتكن!!
رغم عدم معرفتي بما يجري
فكل الذي أعرفه أنّي مضيت وقد ملأني الحطام
لعلها تكون انطلاقة جديدة وتأثير الحطام آني يزول مع الأيام
سلمت حواسكم
طبتم قلبا وروحا
محبتي والاحترام
دفعة أمل طيبة ومعهودة من لدنكم أخي
لاريب انها بدايات العمر وحين اكتسبت قناعتي ان بذور الحطام تنتج نباتا يافعا ولايذهب العسر مكانا الا وحل معه اليسر دائما
البهجة والأمل في قراءتك استاذنا الفاضل
حياك الله
لمست في روحكم قوّة يؤازرها الأمل ويحفّها التفاؤل
الحياة تجارب تدفعنا للنضج.. بغض النظر عن قسوة التفاصيل
نصّ عميق واقعي يمرّ بنا جميعا
لقلبك الهناء أخي الرائع ثامر الحلّي
كلّ البيلسان
فعلا ان الحياة تجارب وتدفعنا للنضج وكذلك توجد نقطة انطلاقة تهيئ لها صرخة وندم عميقين ينبعان من الذات وكأن الإنسان الذي بداخلنا قد عاد من جديد فهذه الفرحة والبشرى التي ينعم الله بها على عباده
المعاناة لها وجه مشرق سيدتي الكريمة
مع تحياتي وتمنياتي لك بالخير
عندما نسطر منهجا في حياتنا لا بد من السير على مساره
من اجل تحقيق الغايات . أسعد الله أيامك بكل خير أستاذ ثامر
ودمت في رعاية الله وحفظه.
إعادة جدولة الحياة وتغيير المفاهيم كليا هو نتاج أفق جديد أنشأته التجارب والمحور هو عودة الإنسان الذي حاد عن الطريق الصواب بفعل فاعل
كل التقدير والاحترام لك استاذ تواتيت
ودمت في رعاية الله وحفظه
عندما نقاوم الحزن
ونحازل أن نتجاوز ما حدث
يكون لنا القوة على السير إلى الأمام بكل ثبات وعزيمة
حقق الله الأماني وأبعد عنك كل تعب
تحياتي
في آخر الحزن باب يطل على عهد جديد ونظرة للحياة أكثر إشراقا، فالذي خلق الحزن وأذاقنا طعمه أراد أن يجرنا للخير ونتعرف على مذاق آخر وهو دليل بأن الله تعالى لم يخلق الكون عبثا ولا رياءا
امتناني وتقديري ست عواطف
ووفقك الله وحفظك
عندما يصحو المارد الرابض في العروق والوجدان ليسطر
صفحة عز وتقويم مسار لا يلتفت إلى الخلف مطلقاً ، ولا
يأبه لأثر الحطام الذي حلّ به .
خاطرة لامست روحي ووجداني ، فنحن أخوة في الدم والهدف .
بوركت أخي الكريم ثامر الحلي ، وأهلاً بعودتك للنبع
فلا تحرمه من أدبياتك الجميلة .
تقديري