شرفات المرآة .......
آتى ذاك الموشح بالشوق على جنح تنهيدة ....
يعزف النسيم كلما رسمت لوحاتي جنية
تارة يقبلها .... وأخرى يعانق الصمت على مدى الأفق
الهارب إليها .....
على شرفات المرآة .... أشعلت أول دخانها
كأثر التيه في الصحارى .... أو كانبلاج الواحة من رحم الألم
بين خطوة سابقة و نظيرة لاحقة .... تمشي عقاربها
نحو أماسي العناق .... هل كان هناك ....!!!!!
ينتظر كوكبها .... أم أن خواء الوقت قاس
إلا أن حراس البيارق .... زرعوا المدى بذور حياة
فكان يخرج على هيئة لهب يتراقص مع جسد شمعتها
ومرات يقفز من على حدود الحدود .... ليشرب آخر دمعاتها
كم كان ظمآنا لبلورة الماء في طينه .... وكم كانت طفلة ....
لما تشابكت كعنقود متدل على عريشة النبض ....
فأزهر نيسان .... وكم ... وكم .... للريشة أجنحة
حين ترفل القصائد لتكتبه ... على جدران محتلة
بخط أحمر عريض .... تلك هي