بغـــــداد الــحبيبــة \ أُنَــادِي لِأَرْضَـعَ هَـلْ يَـنْفَعُ ؟ فـمِنْ غَـيْرِ ضَـرْعِكِ لَا أشْـبَعُ ؛ أَحَــنٌّ إلـيـكِ حـنـينَ الـصَّغَارِ وَقَـلْـبِـي بِـحُـبِّـكِ لا يَـهْـجَـعُ ؛ فَـاِسْمكِ نَـام بِـعُمْقِ الْـفُؤَادِ بـذكـراه عـيني بـدت تـدمعُ ؛ تَـعِـبَتُ بِـعَـادَاً تَـعِـبَتُ حَـنِيناً لـعصفِ الْـبِعَادِ صَدَىً يُسْمَعُ ؛ كَـأَنِّـي أَسـيـرُ إلِـيكِ بِـصَمْتٍ فـلُـقـيـاكِ بـلـسـمُـها الأروعُ ؛ أَلَـوْذُ بِـقُرْبِكِ عِـنْدَ الْـمَشِيبِ وعَــنْ وَصْــلِ حُـبِّـكِ لَا أقْـلعُ ؛ وَمَـهْمَا يَـكُونُ النَّسِيمُ عَلِيلاً فــغَـيْـرُ نـسـيـمِكِ لَا يـُمـتـعُ ؛ وَمَـهْـمَا تـبَاروا بِـحلْوِ الـثِّيَابِ فـــإنــي لــثـوبِـكِ لا أنْــــزَعُ ؛ فـأنتِ مـليكةُ قلبي وروحي وَتَــاجٌ عـلـى رأسـنـا يَـلْـمَعُ ؛ دَبِـيـبُ خُـطَاِيَ يَـهِزُّ الْـمَكَانَ وَكُـــلُّ كِـيَـانِـي لَـهَـا يَـهْـرعُ ؛ لـتـنَزعَ عَـنِي هـمومَ الْـحَيَاةِ وَقَـلْـبِي الـصَّـغِيرُ بِـهَـا يُـتْرَعُ ؛ فَـمَهْمَا تَـوَالَتْ عَلِيَّ الهمومُ فـنـبضيَ حـتـماً لـهـا يـقْـرَعُ ؛ تَهُونُ الْمَسَافَةُ رَغْمَ الصِّعَابِ فَــرُوحِـي بِـقُـرْبِكِ لا تَـجـزعُ \ 9\8\2020 عواطف عبداللطيف